كل موت وأنتم بخير

الشاعر: أسماء الزهراني · البحر: المديد

«كل موت وأنتم بخير» من شعر أسماء الزهراني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

المداد المدى — والمداد المدامع حين تملُّ الهطول

والمداد المداري بأيدي الصبايا — يصفّفْن أهداب حلمٍ تؤرّقه همهمات الذبول

والمداد المدائن ضجّت بأكفانها — يصطفيها المحبون في كل عيد

بلونٍ جديد — أصدقاء السلام

منذ عام يعدّون كعك التسامح — يبنون في كل مقبرةٍ كشك حلوى وبرج حمام

السلام! — إذا ذرّ قرنُ الغزالة في مطلع العام

"سوف يحلُّ على دارنا بحلول الجليد" — هكذا قال أستاذنا المستنير سعيد

مرّ عامٌ وقافلة الموت لم تختتم بعد جولتها — والصغار على ضفّة الليل في حلقات

يرسمون ملامح "بابا نويل" — وانقضى الليل

لم يأت! — فانتظروا قرب باب الصباح

عندما أرهق الانتظار النهار — بحثوا في الثرى المستباح

نبشوا بعض أسراره — كان محتقنا بالجراح

في ثوانٍ كسا الاحمرارُ العيون الصغيرة — وانتثرتْ شهبٌ ثم طارت ضفيرة

صاحت هدى! قد أتى يا صغار! — هلمّوا لنقتسم العيدَ من يده

تحسّس جعفرُ معطفَه القرمزي — ومدّ جلالُ يداً لا أصابع فيها

وعدتُ أنا بالهدايا لوحدي — على كل بابٍ تركتُ بطاقة

كتبتُ مقاطعها بأصابع كفّي المعاقة — كلّ موتٍ وأنتم بخير

كل موتٍ وأنتم بخير

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التسامح: تَسَامَحَ يَتَسَامَحُ تَسَامُحاً : ـ في كذا: تساهَلَ؛ لا تتسامَحُ الدَّوْلَةُ مع المهرِّبين وتجّار المخدرات/ كان يتسامح مع الضعفاء ولا يتسامح مع السفهاء.
  • المداد: المِدَادُ : سائلٌ يُكتبُ به قُلْ لَوْ كَانَ البَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي. -: السّماد. -: ما مددْتَ به السِّراجَ مِن زَيْتٍ ونحوه. -: الِمثال والطّريقة؛ هم …
  • المداري: [د و ر]. (مَنْسُوبٌ إِلَى الْمَدَارِ).

قصائد ذات صلة

  • لون هذا المساء
  • يا لهيباً عـاث بالصـدر إليـكَ اليـوم عنـّي
  • الوصية
  • عدالة
  • رحّال في وجع السنين
  • سهد
  • تاريخ
  • رائحة للبراءة