هوية عاشق في زمن العطش

الشاعر: عبدالحميد القائد · البحر: المتدارك

«هوية عاشق في زمن العطش» من شعر عبدالحميد القائد، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إسمي ... لا يعجبني إسمي

إن كان الأمر خطيراً ... إسمي منقوش في الزنزانةْ

او في كراس السيّافْ ... عمري مليون سنةْ

مهدورٌ في أقراص الأعصابْ ... في بحثي عن امرأةٍ قمحيَّةْ

عن شمسي الحمراء المنفيّةْ ... في الأزمنةِ السوداء المجنونةْ

(عصر القتل المجانْ ... عصر الحب الباكي خلف القضبانْ)

(مطرودٌ من نادي الفرحة منذ زمانْ) ... طردتني أمي من داخلها

لفظتني رغم نشيجي الطفليّ ... نذرتني عبداً في سجن العالمْ

للموت العائم في الجوع البريّ ... (حينَ نظرتُ لوجهي في المرآةْ

أرعبني تعبير الوجه الوحليّْ ... والعين الدامية المفقوءةْ

حين صرختُ محتجاً ... حوكمتُ بجرمِ الشغبِ العلنيّ

والتحريضِ على الرحلاتِ البحريَةِ ... للعشقِ الوحشيّ) .

أشياء أخرى : ... أ- قلبي مسجونٌ في غابةْ

يشكو العطش الجامح والغثيانْ ... يشكو البرد الشتويّ طوال العامْ

من يمنحني حفنة فحمْ ؟ ... من يهديني عينيكِ ؟

(عيناكِ بئرٌ من حيرةْ ... بئر مملوءٌ بالأسرارْ

عيناكِ نارٌ في قلبي ... هل تحرقين النارْ ؟)

م- لا أكتب إلاّ للشرفاءْ ... (حين طلبتُ الخبز الأبيض للفقراءْ

ربطوني في أشجار الشوك الأخضرْ ... صفعوني فوق الوجه الظامئِ ،

خاصمني الأوغادْ ... خانتني المدن الملعونةْ

فعرفتُ الأبيض والأسودْ) ... ي- مغسولٌ وجهي الوحليّ بلون الدمْ

مغسولٌ في نهرٍ يجري ... من دمع المدن المسبيّةْ

من دمع الفرح القادم ... فوق الريح الشمسيّةْ

(يا فرحي القادم خلف السورِ ... امنحني وردةْ

امنحني عنقاً من فولاذٍ ... لا يُلوى وقت الصلبْ)

ملاحظة هامةْ : ... ما زلت أعدو محتجاً !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:

  • الباكي: البُكا يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فإذا مددت أردت الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصَرْتَ أردت الدموعَ وخروجها. قال الشاعر [[الشعر لكعب بن مالك الانصاري.]] : بَكَتْ عَيْني وحَقَّ لها بُكاها * وما يُغْني البُكاءُ ولا العَويلُ وب … (الصحاح)
  • السياف: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ … (لسان العرب)
  • الطفلي: طفل: الطَّفْلُ: البَنان الرَّخْص. الْمُحْكَمُ: الطَّفْل، بِالْفَتْحِ، الرَّخْص النَّاعِمُ، وَالْجَمْعُ طِفالٌ وطُفول؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئة: إِلى كَفَلٍ مِثْلِ دِعْصِ النَّقا، ... وكَفٍّ تُقَلِّبُ بِيضاً طِفَالا وَق … (لسان العرب)
  • القضبان: قضب: القَضْبُ: القَطْعُ. قَضَبَه يَقْضِبه قَضْباً، واقْتَضَبَه، وقَضَّبه، فانْقَضَبَ وتَقَضَّب: انْقَطَعَ؛ قَالَ الأَعشى: ولَبُونِ مِعْزابٍ حَوَيْتُ، فأَصْبَحَتْ ... نُهْبَى، وآزِلَةٍ قَضَبْتُ عِقالَها قَالَ ابْنُ بَرِّي … (لسان العرب)
  • المجان: مجن: مَجَنَ الشيءُ يَمْجُنُ مُجُوناً إِذا صَلُبَ وغَلُظَ، وَمِنْهُ اشتقاقُ الماجِن لِصَلَابَةِ وَجْهِهِ وَقِلَّةِ اسْتِحْيَائِهِ. والمِجَنُّ: التُّرْسُ مِنْهُ، عَلَى مَا ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ مِنْ أَن وَزْنَهُ فِعَلٌّ … (لسان العرب)
  • بحثي: بحث: البَحْثُ: طَلَبُكَ الشيءَ فِي التُّراب؛ بَحَثَه يَبْحَثُه بَحْثاً، وابْتَحَثَه. وَفِي الْمَثَلِ: كالباحِثِ عَنِ الشَّفْرة. وَفِي آخَرَ: كباحِثةٍ عَنْ حَتْفها بظِلْفها؛ وَذَلِكَ أَن شَاةً بَحَثَتْ عَنْ سِكِّين فِي ال … (لسان العرب)
  • داخلها: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يالطا
  • غربة البنفسج
  • برج العقرب
  • أنا شجرة
  • هاجس
  • الغريب
  • الغياب
  • نستولوجيا