لم نمتْ بعد

الشاعر: ليث الصندوق · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة رثاء

«لم نمتْ بعد» من شعر ليث الصندوق، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لمّا نزلْ نتنفسُ — عبرَ الثقوب التي فتحتها الرصاصاتُ فينا

لمّا تزل كلماتُ الوداع — باعماقنا تتهاوى كصخرة

ومن فرط أدمعنا نستغيثُ : — انقذونا من الطوفان

* * * — وبالرغم من اننا غارقون

فاهاتنا كافياتٌ لأن نتنفس تحت الدموع — قضينا من العمر أكثرَهُ نتسلق تلك السلالم

من أجل أن نبلغ المشنقة — وفي موقع بالسماء

يعدُّ الملائكة الغاضبون لتضييفنا — حزمة ًمن سياط

أنغفو ؟ — وفي فرُش النوم كومُ الإبر

أنمضي ؟ — وكل المسالك مسدودة بالذئاب

* * * — ولمّا نمتْ نحن بعدُ

أجفاننا دُبغتْ للنيام نعالاً — وللحاكمين شراييننا نسجتْ جورباً

والشياطينُ تحت وسائدنا — خبّأوا كل ما في كوانينهم من رجوم

* * — ولمّا نمت نحنُ بعدُ

برغم سياط — أحالت جماجمنا لسلال قمامة

فاهاتنا كالسكاكين تدمي حناجرنا — واظفارنا ـ حين نغفوا -

تظلّ مسهّدة ًوهي تحرس أهدابنا — وحينَ تَسُدَُ يدٌ من حديد ثقوبَ مناخيرنا

نتنفس عبرَ المسام — * *

... ولما نمتْ نحن بعد — ففوق مناكبنا

رسمت قدم الذلِّ بالوحل صورتَها المخجلة — وحتى إذا نحنُ متنا

فإنَّ صفيرَ السياط سيوقظنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثقوب: الثَّقُوبُ : الثَقابُ، أي ما تُشعل به النار من دقائق العيدان؛ عيدان الكبريت نوع من الثقوب.
  • الطوفان: الطُّوفَانُ : السَّيْلُ المُغْرِق؛ هطلت الأَمطار وتحوّلت إلى طوفان. ـ: ما كان كثيراً من كلِّ شيْءٍ؛ تلقّيت في العيد طوفاناً من الرسائل/ انتشر في المدينة طوفانٌ من الشائعات. ـ: الفَيَضانُ العظيم الذي أهلك قوم نوح فَأَخَذَ …
  • بالسماء: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …

قصائد ذات صلة

  • شوارع خلفية .. شوارع أمامية
  • هجاء متأخر
  • في إختبار الضحك
  • ألجسد – القيثار
  • كوابيس
  • نهاية طموح
  • هدوءُ العاصفة
  • بانوراما