بَريقٌ وشعاع
الشاعر: نواف بن حسن الحارثي · البحر: الوافر
«بَريقٌ وشعاع» من شعر نواف بن حسن الحارثي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَرِيقُ الحُلْمِ ضَيَّعَنِي وَضَاعَا — وَأَشْعَلَ بَيْنَ أَفْكَارِي الصِّرَاعَا
وَأَلْقَمَنِي جَفَا الأَيَّامِ جَمْراً — يَزَيدُ لَهِيبَ أَحْزَانِي انْدِلاَعَا
تُقَرِّبُنِي مِنَ الأحْبَابِ شِبْراً — دَوَاهِيهَا وُتُبْعِدُنِي ذِرَاعَا
و تَنْتَزِعُ الأَمَانِي مِنْ فُؤَادِي — وِمِنْ آفَاقِ أَخْيِلَتِي انْتِزَاعَا
وَدَمْعَاتِي عَلَى الخَدَّينِ تَتْرَى — وَلِي عَامَانِ أَنْشُدُهَا انْقِطَاعَا
وَأَعْلَمُ إِنْ تَبَسَّمَتِ اللَّيَالِي — يَقِينَاً..أَنَّهَا لَبِسَتْ قِنَاعَا
عَلَى حَرْفَينِ مِنْ دِيوَانِ عُمْرِي — تَدُورُ فُصُولُ أَشْجَانِي سِرَاعَا
وَرُوحِي بَيْنَ أَضْلاَعِي تَلَظَّتْ — وَصَدْعُ القَلْبِ يَزْدَادُ اتِّسَاعَا
وَيَبْزُغُ فِي سِمَاءِ الوَجْدِ نَجْمٌ — وَتَهْوِي أَنْجُمُ الذِّكْرَى تِبَاعَا
سَأَكْتُبُ رِحْلَةَ الأَوجَاعِ يَومَاً — لِتُصْبِحَ فِي الوَرَى خَبَراً مُشَاعَا
عَلَى صَدْرِ الزَّمَانِ جَثَتْ سُطُورَاً — بِمَا قدْ هَالَ ذَاكِرَتِي وَرَاعَا
فَإِنْ جَفَّتْ عُيُونُ الحِبْرِ عَنْهَا — وَمِنْ أَلَمٍ أَبَى قَلَمِي انْصِيَاعَا
جَعَلْتُ نَزِيفَ إِحْسَاسِي مِدَادَاً — لِقَافِيَتِي وَآهَاتِي يَرَاعَا
إِلَى أَنْ تَنْتِهِي فِيهَا حُرُوفِي — وَحِينَئِذٍ أُذَيِّلُهَا وَدَاعَا
وَأَطْوِي زَاهِدَاً صَفَحَاتِ عُمْرِي — أُتَمْتِمُ هَلْ رَأَتْ عَينِي شُعَاعَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
اتساعا، الصراعا، انتزاعا، اندلاعا، انقطاعا، تبسمت، تقربني، تلظت