اللقاءُ الأخير

الشاعر: أسامة غالي · البحر: المديد

«اللقاءُ الأخير» من شعر أسامة غالي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ...) الجواهري — .

. — ذهبنا معاً ..

كان حبّاً يضيءُ الطريقَ — وعطراً تجيء به الريحُ

يُغوي الخُطى — كيفَ لي أن أرى الوجنتين

يضمان بردَ الشتاءِ — و حُمْرَةَ وقت الغروبِ

و عينين واسعتين بوسعِ المدى — كنتُ أرنو إلى وجهِها فأتيهُ

وتأسرني الابتسامةُ — حينَ ذهبنا معاً ..

كان حبّاً يدثّرنا بعباءته — مِنْ رذاذِ الندى

أسيبقى — ونبقى معا بعد هذا المسيرِ ؟

تجيبُ بدمعتِها — ................

................ — أي حزنٍ بدا!!

كيف حلَّ الشّذى — وافترقنا،

وكانَ اللقاءُ الأخير.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بوسع: وسع: فِي أَسْمائِه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الواسِعُ: هُوَ الَّذِي وَسِعَ رِزْقُه جميعَ خَلْقِه ووَسِعتْ رحمتُه كُلَّ شَيْءٍ وغِناه كُلَّ فَقْرٍ. وَقَالَ ابْنُ الأَنباري: الْوَاسِعُ مِنْ أَسماءِ اللَّهِ الكثيرُ العطاءِ الّ …
  • ذهبنا: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ …
  • رذاذ: الرَّذَاذُ : المطر الخفيفُ الضَّعيف الصَّغير القَطْر كأنَّه الغُبَار؛ تساقط رَذَاذُ المطر على العشبِ فنضرت خُضْرَتُه.

قصائد ذات صلة

  • الطريقُ إلى المقبرة
  • وحيداً كعادته
  • مرثية قصيرة جداً
  • ذكرى شاعرٍ
  • موتُ شجرةٍ
  • غَريبان في شارعٍ مَيّتٍ
  • اغتراب
  • ذاكرة