خيانة ماضٍ !
الشاعر: خليف الغالب · البحر: الرجز
«خيانة ماضٍ !» من شعر خليف الغالب، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قف أيها المُتساقطُ النائي ... دعني أُلملمُ منكَ : أشيائي!
دعني أراكَ ... وأنتَ تفقدُني
وتذوب في وهَجي وأصدائي ... قد خُنتُ ليلَك ..
يا ضياعَ دَمِي ... كيف انغمستُ بذُلِّ أضوائي؟!
كيف احتقرتُ مشيبَ قافيتي ... وسحلتُها في كل ضوضاءِ
عَرَّيتُ نُبلكَ ... في الطريق ضحىً
وكسرتُ فيكَ .. شهامةَ الطائي! ... وأنَخْتُ راحلةَ الكلام
على زنديك .. ... في سفَري و وعثائي
قد خُنتُ ليلكَ .. لستُ معتذراً ... لا عُذرَ يحملني .. لظلمائي!
عيناك جامدتان ! ... وا وجعي
تأبى البكاءَ .. وأنتَ من ماءِ ! ... عاصٍ على الأسماء .. مكتملٌ
ولقد بَكتْكَ جميع أسمائي ... رؤياكَ : نهرُ الصمت يحرسني
وتبخرت رؤياك .. يا رائي ... "لا ظلَّ يتبعني"
لأتبعهُ ... أين الشفاءُ ..
ورُقيتي : دائي! ... لا عذر لي ليردَّ ما اقترفتْ
لغتي.. ... ولا "نعَمٌ" تقي "لائي"
لا عذر لي ... وغوايتي : نفَسي
والقلب معجونٌ بأخطائي ... أتحسّس الأحباب في كبِدي
ماذا تبقى من أحبّائي؟! ... يا أيها الموتى انبشوا جسدي
إني أَمَتُّ جميعَ أحيائي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:
- الطائي: اللَطاةُ: الجبهة. ودائرةُ اللَطاةِ: التي في وسط جبهة الدابَّة. ويقال: ألقى بلَطاتِهِ، أي بثقله. قال ابن أحمر (*) فألقى التهامى منهما بلَطاتِهِ * وأَحْلَطَ هذا لا أَريمُ مَكانيا [[قبله: وكنا وهم كابنى سُباتٍ تَفَرَّقا * س … (الصحاح)
- النائي: نأي: النَّأْيُ: البُعدُ. نَأَى يَنْأَى: بَعُدَ، بِوَزْنِ نَعى يَنْعَى. ونَأَوْتُ: بَعُدْت، لُغَةٌ فِي نأَيْتُ. والنَّأْي: المُفارقة؛ وَقَوْلُ الْحُطَيْئَةِ: وهِنْدٌ أَتى مِنْ دُونِها النَّأْيُ والبُعْدُ إِنما أَراد المُف … (لسان العرب)
- خنت: خنت: الخِنَّوْتُ: العَيِيُّ الأَبْله. وخِنَّوْتٌ: لقبٌ. والخِنَّوتُ: دَابَّةٌ مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ. (لسان العرب)
- زنديك: زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَق … (لسان العرب)