يانفس
الشاعر: بهيجة مصري إدلبي · البحر: المتدارك
«يانفس» من شعر بهيجة مصري إدلبي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وترى في الغيب إذا كُشِفَا — سراً والسرُّ به خُسِفَا
ينضُو عن جهل مسافتنا — ما لو أسرى في النفسِ صفَا
وترى في الريحِ إذا عصفتْ — رؤيا والغيبُ بها عصفَا
أسعى حتى يرتدَّ دمي — فأرى من روحي ما قُطِفَا
أَنْأَى والغيمُ يجاورُني — والثلجُ على نفسي نَدفَا
فتَرى ماكان يذوبُ هوىً — للرملِ إلى الأمداء لفَا
للنفسِ بها منها وَلَهٌ — ومن الأحلام بها كِسفَا
يانفسُ أنا مازلتُ كَمَا — أصداءُ العشق بها وَكَفَا
أني مازلتُ كمَنْ وقفتْ — في الريح كما شجرٌ وَقَفَا
أهدي مِنْ أخطاء رمادي — ماضلَّ به حتى أَلِفَا
يانفسُ دعيني في قلقي — قلقي في الروح يضجُ دَفَا
لا أدركُ أسبابَ وجودي — إلا في نزقٍ ٍ قد أَزِفَا
فتَرى ما في الرؤيا أفقاً — أدركَ للسدرة مُنْعَطَفَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- رؤيا: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.
- كسفا: سفا: السَّفَا: الخِفَّةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ الجَهْلُ. والسَّفَا، مَقصورٌ: خِفَّة شَعَر الناصِيَة، زَادَ الْجَوْهَرِيُّ: فِي الخَيْل، وَلَيْسَ بمَحْمود، وَقِيلَ: قِصَرُها وقِلَّتُها. يُقَالُ: ناصِيَةٌ فِيهَا سَفاً. …
- كشفا: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
- لفا: لفأ: لَفَأَت الريحُ السَّحابَ عَنِ الماءِ، والترابَ عَنْ وجه الأَرض، تَلْفَؤُه لَفْأً: فَرَّقَتْه وسَفَرَتْه. ولَفَأَ اللحمَ عن العظم يَلْفَؤُه لَفْأً ولَفاً، والْتَفَأَه كِلَاهُمَا: قَشَرَه وجَلَفَه عَنْهُ، والقِطْعةُ م …