العتمة
الشاعر: بهيجة مصري إدلبي · البحر: الرمل
«العتمة» من شعر بهيجة مصري إدلبي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
العتمة في طريقها إليّ — وأنا في طريقي إلى العتمة
تحملني رغبتي في البكاء — لأن أعمد مقلتيّ
فالعتمة في طريقها إليّ — في مدينتي يخصب الموت
فيختطف الرجال — لا سور يحميهم ولا ميناء
وأنا أعبر الغابة — أحمل سري وقهر في يديّ
ليس سهلا أن أكون أنا — وليس سهلا
أن تغادرني نهاراتي — بعد أن كانت تنام
بكل شريان لديّ — ليس سهلا أن تغادرني النبوءة
دون أن أدري إلى أين — فأنفض راحتيّ
وحدي يغادرني الطريق — وحدي أداري الحزن
وتشربني الدموع — وحدي وما عاد الصديق
عندها أدركت أني وحيدة — أمضي إلى العمق السحيق
*** — أعرف أن زمانا طويلا
سيعبر هذا الكلام — وأن دموعي
ستحفر في صخر هذا المكان — وأن طوفانا سيأتي
ويعبرني كما عبرتْ بحارَ الموت — أسرارُ الزمان
وأعرف أن الجميع سينهضون — وأن تاريخ البلاد
سوف يطلع مرة أخرى — مثل قنديل يضيء ولا ينام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شريان: الشَّرْيَانُ (بفتح الشين أو كسرها): الوعاءُ الّذي يَحملُ الدَّمَ الصّادرَ من القَلب إلى الجسم؛ أُجرِيَت عمليّةٌ جراحيّة لشَريانه/ تَصَلُّبُ الشّرايين، هو فقدُ الشَّرايين مرونتها لمرضٍ أو شيخوخة ج شَرايِينُ.
- طريقها: الطَّرِيقُ [يذكّر ويؤنّث] المطروق.-: السَّبيلُ أو المَمَرُّ الواسعُ الممتدُّ أوسعَ من الشّارع؛ الطريقُ العامّ/ الطريقُ الرئيس؛إِيَّاكُمْ والجلوسَ في الطُّرقات / سافر بطريق البحرِ، أي بالباخرة، أو بطريق الجوِّ، أي بالطائر …
- طريقي: الطَّرِيقُ [يذكّر ويؤنّث] المطروق.-: السَّبيلُ أو المَمَرُّ الواسعُ الممتدُّ أوسعَ من الشّارع؛ الطريقُ العامّ/ الطريقُ الرئيس؛إِيَّاكُمْ والجلوسَ في الطُّرقات / سافر بطريق البحرِ، أي بالباخرة، أو بطريق الجوِّ، أي بالطائر …