إزدحام

الشاعر: بهيجة مصري إدلبي · البحر: المديد

«إزدحام» من شعر بهيجة مصري إدلبي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في سري — ينسلُّ الألمُ

بي أتوارى — بي أزدحمُ

في المعنى — يختنق المعنى

يأخذني لوجودي — العدمُ

لا تنهض من لغتي لغة — في بئر الحيرة أبتسمُ

ما بيني وبيني — أنقسم ُ

آلهة الصحراء — تلملم

في كهنوت الرمل رؤايْ — فتذوب ظلالي

في العتمْ — وخلالي يمتد الحلمْ

وأنا — بظلالي أزدحم ُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.
  • تلملم: تَلَمْلَمَ يَتَلَمْلَمُ تَلَمْلُماً : اجتمع؛ تلملم الناسُ في الساحة.
  • رؤاي: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …
  • ظلالي: الظِّلالُ : ما أَظلَّك من سحابٍ وغيره. - البحر: أمواجُه.
  • كهنوت: الكَهَنُوتُ : وظيفة الكاهن أو رتبته/ سِرُّ الكهنوت، هو أحد أسْرار الكنيسة السبعة عند المسيحيين، وبه يتولَّى سلطة تلاوة القُدَّاس وتقديس الذبيحة والحل من الخطايا/ رجال الكهنوت، هم رجال الدين عند المسيحيين واليهود (معـ).
  • لوجودي: الوُجُودِيُّ : المنسوب إلى الوجود. -: القائل بمذهب الوُجُوديّةِ، هو فيلسوفٌ وُجُودِيٌّ.

قصائد ذات صلة

  • صعود
  • حوادم
  • وجد الوجود
  • حروفي تجلت
  • رؤيا
  • الخدعة
  • عمياء أحمل مصباحي
  • لست حواء