لستُ سمساراً
الشاعر: أحمد سالم باعطب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«لستُ سمساراً» من شعر أحمد سالم باعطب، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا فجْرَ أيَّامي وسحرَ لياليهْ — أهواكِ غاضِبةً عليَّ وراضيهْ
أسعى بأعذاري وإنْ لَمْ أقْتَرفْ — ذَنْباً أقُصُّ عليكِ عِلَّة ما بيه
أنا لستُ سمساراً بأرْصِفَة الهَوى — منْ كلِّ دَنٍّ أحتسيه وآنيه
أنا روضُ أحلامِ الصِّبا مُتَفَتِّحاً — أنا لا أحِبُّ من الثِّيابِ العاريه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العاريه: العَارِيَةُ [عور]: العارة؛ أخذتُ الآلةَ منه عاريةً وسأعيدها غداً ج عَوارٍ.
- وراضيه: الرَّاضيَة [رضو]: مذ الرَّاضي/ هو في عِيشة راضيةٍ ، أي مرْضيٍّ عنها [ اسم فاعل بمعنى اسم المفعول].
- وسحر: سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُر …