ياسمينة
«ياسمينة» من شعر أدونيس، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُحمّدٌ سافَرَ في رغيفٍ — ولم يَعْدْ.
وسارَةٌ تهبطُ في مغارهْ — تسألُ عن صديقها الشّقوقَ والحجارَهْ
تذوبُ في مِنديلْ — وأحمدٌ يغنّي
أغنيّة المهاجر، الضّائع في بلادٍ — تأكُلُ حتّى جثّة القتيلْ
وصالحٌ يدورُ في سحابَهْ — تُوصِلهُ رياحُها الأمينهْ
إلى ذُرى حديقةٍ — لا جثّةٌ فيها ولا ذبابَهْ -
وكنتُ أستيقظُ في قصيدتي — في شعبيَ الطّفلِ،
كياسمينَهْ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الضائع: الضَّائِعُ [ضيع]: فا. -: المفقود والمهمل. -: الفقيرُ ذو العيال؛ كثر الضائعون في المجتمعات الفقيرة. -: الجائع ج ضُيَّعٌ وضِيَاعٌ.
- المهاجر: المُهَاجِرُ : فا.-: الذي هاجَر مع النبيّ صلى الله عليه وسلَّم أو إليْه.-: من غادَرَ بلده إلى بلدٍ آخرَ للعيش فيه؛ أسَّس المُهاجرون من الأدباء العرب في الولايات المتحدة جمعيّة أدبيّةً.
- توصله: تَوَصَّلَ يَتَوَصَّلُ تَوَصُّلاً : - إليه: انتهى إليه وبلغه؛ توصَّل إلى معرفة سبب الحادثة. - إليه: تقرّب إليه؛ تَوَصَّل إلى كبيرالقوم.
- ذبابه: الذُّبَابَةُ : واحدةُ الذُّبَابِ. -: البقيّةُ من كلّ شيءٍ؛ بقيت عليّ ذُبابةٌ من دَيْن. -: هي في علم الفلك، صورة بين رأس الغول والحَمَل / ذُبَابَةُ الاصْطَبْلاَتِ، هي حشرة من الذّبابيّات تَركَبُ الخيلَ والبقر وتنقلُ العدو …
- رغيف: الرَّغِيفُ : الكتلةُ من العجين. -: ما رُقِّق وخُبِزَ منه ج أرْغِفَةٌ ورُغُفٌ ورُغْفَانٌ.