لا يجفلون عن المضاف ولو رأوا
الشاعر: عمرو الباهلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«لا يجفلون عن المضاف ولو رأوا» من شعر عمرو الباهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا يُجفِلونَ عَنِ المُضافِ وَلَو رَأَوا — أولى الوَعاوِعِ كَالغُطاطِ المُقبِلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المضاف: المُضَافُ [ضيف]: مفعـ. ـ: الذي أنزل ضيفاً عند غيره. ـ في الحرب: من أحيط به؛ فوجىء المحاربُ حين وجَد نفسه مُضافاً. ـ: الدَّعِيُّ الذي يُنسَبُ إلى قوم وليس منهم. ـ: في النحو، اسم يُضَمُّ أو يضاف إلى اسم آخر يُعرف بالمضاف إ …
- المقبل: جمع: مُقَبِّلاَت. [ق ب ل]. 1."طَعَامٌ مُقَبِّلٌ" : مُشَهٍّ، شَهِيٌّ. 2."قَدَّمَ لِضَيْفِهِ مُقَبِّلاَتٍ مُتَنَوِّعَةً" : مُخْتَلِفُ أَنْوَاعِ السَّلاَطَةِ تُقَدَّمُ فِي بِدَايَةِ الأَكْلِ.
- كالغطاط: الغَطَاطُ : ضربٌ من القطا، غُبْرٌ البُطون والظهور، سود الأجنحة، طوال الأرجل والأعناق، واحدته غَطَاطةٌ.