أيد يحيى أخط كف يحيى

الشاعر: سلم الخاسر · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة

«أيد يحيى أخط كف يحيى» من شعر سلم الخاسر، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الطاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيد يحيى أخطّ كف يحيى — إنّ يحيى بأيده لخطوطُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • لخطوط: الخَطُوط : مادَّة تُخطَّط بها الحواجب ونحو ذلك؛ من عادة النساء استعمال الخَطوط. -: من يُخلف في سيره خطوطا على الأرض.

قصائد ذات صلة

  • قوم إذا نزل الغريب بدارهم
  • ظللنا فبتنا عند أم محمد
  • وحزن كطول الدهر باق إذا مضت
  • بموت أمير المؤمنين محمد
  • ولا خير في الغازي إذا آب سالما
  • أصبح الفضل والخليفة هارو
  • تخاله مستقبلا مقعيا
  • كأن المنايا جاريات بأمره