الحبيب الشرود
الشاعر: مانع سعيد العتيبة · البحر: المضارع · الغرض: قصيدة عتاب
«الحبيب الشرود» من شعر مانع سعيد العتيبة، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اّه من خل شرود — في عذابي اسرفا
مخلف كل وعودي — وهو ينبوع الوفا
يبتليني بالصدود — ان راي عيشي صفا
وهو لي شمس وجودي — وهو للداء شفا
أنا راض بالقيود — كن ظلوما مجحفا
لن ترى ألا صمودي — لست من قال كفى
انما احفظ عهودي — لا تبالغ بالجفا
وارو بالوصل ورودي — كن لقلبي مسعفا
فالهوى فاق حدودي — وتجلي ما اختفا
وأبت رغم جهودي — دمعتي ان تنشفا
لك سيرت وفودي — أملا ان ترافا
لا تشمت بي حسودي — عد لدربي منصفا
يافتاتي فالتجودي — لعيوني بالغفا
فسهادي كاد يودي — وردنا لن يقطفا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احفظ: أَحْفَظَ يُحْفِظُ إحْفاظاً :- ـه: جعله يحفظ؛ لم يُحْفِظْه المعلَّقات إلَّا بصعوبة.- ـه: أغضبه؛ لا تحاولْ إحفاظَه وهو الهادىء الرزين.
- بالجفا: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
- تبالغ: تَبَالَغَ يَتَبَالَغُ تَبَالُغاً : تعاطى البلاغةَ وهو غير بليغ.- فيه المرضُ: اشتدّ؛ حتى إذا تبالغ مرضه حُمل إلى المشفَى.
- شرود: الشَّرُودُ : النّافِرُ؛ غزالٌ شَرُودٌ/ قافيةٌ شرودٌ، أي قصيدة منتشرة ذائعة.