ألا تشعرين؟

الشاعر: سميح القاسم · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عتاب

«ألا تشعرين؟» من شعر سميح القاسم، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا تشعرين؟.... — بأنّا فقدنا الكثير.

وصار كلاماً هوانا الكبير. — فلا لهفةٌ .. لا حنين...

ولا فرحةٌ في القلوب، إذا ما التقينا — ولا دهشةٌ في العيون..

ألا تشعرين؟.. — بأنّ لقاءاتنا جامدة.

وقُبلاتنا باردة. — وأنّا فقدنا حماس اللقاء

وصرنا نجاملُ في كل شيءٍ.. وننسى — وقد يرتمي موعدٌ.. جثّةٌ هامدة.

فنكذبُ في عُذرنا.. ثم ننسى — ألا تشعرين؟..

بأنّ رسائلنا الخاطفة. — غدت مبهماتٍ .. قصيرة.

فلا حسّ .. لا روح فيها.. ولا عاطفة. — ولا غمغماتٌ خياليةٌ

ولا أمنياتٌ.. ولا همساتٌ مثيرة! — وأن جواباتنا أصبحت لفتاتٍ بعيدة.

كعبءٍ ثقيلٍ..نخلّصُ منه كواهلنا المتعبة. — ألا تشعرين؟..

بدنيا تهاوت.. ودنيا جديدة. — ألا تشعرين ؟..

بأن نهايتنا مرّةٌ .. مرعبة. — لأنّ نهايتنا .. لم تكن مرّةٌ .. مرعبة؟!..

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حماس: [ح م س]. 1. "اُسْتُقْبِلَ بِحَمَاسٍ شَدِيدٍ" : شِدَّةُ الانْدِفَاعِ وَحِدَّتُهُ، الحَمِيَّةُ. 2. "أظْهَرَ حَمَاساً بَالِغاً" : حَيَوِيَّةً، نَشَاطاً.
  • عذرنا: عذر: العُذْر: الْحُجَّةُ الَّتِي يُعْتَذر بِهَا؛ وَالْجَمْعُ أَعذارٌ. يُقَالُ: اعْتَذَر فُلَانٌ اعْتِذاراً وعِذْرةً ومَعْذُرة [مَعْذِرة] مِنْ دَيْنهِ فعَذَرْته، وعذَرَه يَعْذُرُهُ [يَعْذِرُهُ] فِيمَا صَنَعَ عُذْراً وعِذْ …
  • فقدنا: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة