أمطلع شمس الحسن لا مطلع الفجر

الشاعر: القاضي الفاضل · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«أمطلع شمس الحسن لا مطلع الفجر» من شعر القاضي الفاضل، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَمَطلَعَ شَمسِ الحُسنِ لا مَطلَعَ الفَجرِ — جَلَوتَ ظَلامَ اللَيلِ بِالكَأسِ وَالثَغرِ

وَلَم يَنتَقِصهُ الثَغرُ مِثقالَ ذَرَّةٍ — وَشُهدُ اللَمى جَرَّ الدَبيبَ مِنَ الذَرِّ

وَقَلبِيَ مِن صَخرٍ وَلَكِن عَدِمتُهُ — فَعَينِيَ كَالخَنساءِ تَبكي عَلى صَخرِ

أَخا طُرَّةٍ بي مِن عَجائِبِ ثَغرِهِ — سَلِ العَينَ إِنَّ العَينَ حاضِرَةُ البَحرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدبيب: الدَّبيبُ : مصـ.-: المشي الثّقيل؛ هو يدثُّ كالشّيخ دَبيباً.-: كلّ ما يدبّ على وجه الأرض.
  • فعيني: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …
  • كالخنساء: الخَنْسَاءُ : مذ اُلأخْنَس. -: البقرةُ الوحشيَّةُ ج خُنْسٌ.
  • مثقال: المِثْقَال :- الشّيءِ: مثْلُه في وزنه فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خيْراً يَرَهُ.- في الموازين: وَزْنٌ مقداره درهم أو ثلاثة أسباع درهم/ أَلْقى عليه مثاقِيلَهُ أي تكاليفَه وهمومَه ج مَثَاقِيلُ.

قصائد ذات صلة

  • لا تقبلوا قول الوشاة فإنهم
  • لست أدري عقارب الأصدقاء
  • شربت فأذكى الشرب نار عنائي
  • أشكو إليك جفونا عينها أبدا
  • زارت فزارك في الظلام ضياء
  • من لي بوجهك والشباب وثروة
  • وأغيد شق لي فيه قميص تقى
  • ويأمرني من لا أطيق بهجرها