يا رعد ما هذي القعاقع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رَعدُ ما هَذي القَعاقِعْيا بَرقُ ما هَذي اللَوامِعْ
لَم تَملَأ الأَيدي وَلَكنّ النَواظِرَ وَالمَسامِعْ
وَلَقَد تَدافَعَتِ السُيولُ فَما مُقَطَّمُها بِدافِعْ
طَمِعَت بِأَن تَحكي يَدَيعُثمانَ يا تَعَبَ المَطامِعْ
وَهُما سَحابا رَحمَةٍوَكِلاهُما لِلخَلقِ نافِعْ
وَالفَرقُ بَينَهُما فَلايَخفى وَما فيهِ مُنَازِعْ
ما مَن يُرَوّي كُلَّ ظَمآنٍ كَمُشبِعِ كُلِّ جائِعْ
عن القصيدة
«يا رعد ما هذي القعاقع» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف العين.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.