يا رعد ما هذي القعاقع

الشاعر: القاضي الفاضل · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«يا رعد ما هذي القعاقع» من شعر القاضي الفاضل، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا رَعدُ ما هَذي القَعاقِعْ — يا بَرقُ ما هَذي اللَوامِعْ

لَم تَملَأ الأَيدي وَلَ — كنّ النَواظِرَ وَالمَسامِعْ

وَلَقَد تَدافَعَتِ السُيو — لُ فَما مُقَطَّمُها بِدافِعْ

طَمِعَت بِأَن تَحكي يَدَي — عُثمانَ يا تَعَبَ المَطامِعْ

وَهُما سَحابا رَحمَةٍ — وَكِلاهُما لِلخَلقِ نافِعْ

وَالفَرقُ بَينَهُما فَلا — يَخفى وَما فيهِ مُنَازِعْ

ما مَن يُرَوّي كُلَّ ظَم — آنٍ كَمُشبِعِ كُلِّ جائِعْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القعاقع: القُعَاقِعُ : الكثيرُ الأصوات؛ أرَّقتْنا الرّعودُ القُعاقِعُ/ علا صوت السيوفِ القُعَاقع في المعركة.
  • النواظر: النواظِرُ : مفـ ناظرة، وهي العين، وقف الأطفال محدِّقين بنواظرهم إلى المنظر العجبب.-: عروق في الرْأس تتصل بالعينين فيها ماء البصر.
  • بدافع: الدَّافِعُ : فا.-: الذي يُزيل وَيردُّ بقُوَّة؛ إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ مَالَهُ مِنْ دافِعٍ.-: في علم النفس، قوة باطنية نفسية فيزيولوجية تدفع الكائن الحيّ إلى النشاط في اتجاه معيَّن؛ ما هو الدَّافِعُ الذي جعلك تقحم …

قصائد ذات صلة

  • لا تقبلوا قول الوشاة فإنهم
  • لست أدري عقارب الأصدقاء
  • شربت فأذكى الشرب نار عنائي
  • أشكو إليك جفونا عينها أبدا
  • زارت فزارك في الظلام ضياء
  • من لي بوجهك والشباب وثروة
  • وأغيد شق لي فيه قميص تقى
  • ويأمرني من لا أطيق بهجرها