أستودع الله في أظعانهم قمرا

الشاعر: القاضي الفاضل · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية

«أستودع الله في أظعانهم قمرا» من شعر القاضي الفاضل، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَستَودِعُ اللَهَ في أَظعانِهِم قَمَراً — إِلَيهِ لَو ضَلَّتِ الأَقمارُ يُحتَكَمُ

عِندي سُهادٌ وَعِندَ الهاجِرينَ كَرىً — فَاللَيلُ مُشتَرَكٌ بَيني وَبَينَهُمُ

بِأَيِّ وَجهٍ يَراني الناسُ بَعدُهُم — حَيّا وَيا أَسَفا إِن قُلتُ بَعدَهُمُ

أَبكي الَّذي زالَ عِندَ التاجِ دَولَتُهُ — إِذا بَكى الناسُ مَن زَلَّت بِهِ القَدَمُ

أَعزِز عَلَيَّ بِأَن ظَلَّت دِيارُهُمُ — تُسدى الهُمومُ بِها أَو تُندَبُ الهِمَمُ

وَما لَبِستُ دُموعَ العَينِ عاطِلَةً — إِلّا وَفَيضُ دَمي في رُدنِها عَلَمُ

إِن يَنهَدِم بِكُمُ لِلدَهرِ بَيتُ عُلاً — فَإِنَّ بَيتَ رِثائي لَيسسَ يَنهَدِمُ

مَعنىً مِنَ الكَرَمِ المَهجورِ فُزتُ بِهِ — وَفي الرِثاءِ لِمَن لا يُرتَجى كَرَمُ

وَكانَ حَقُّكُمُ لَو كانَ لي قِبَلٌ — أَن يَنصُرَ السَيفُ لا أَن يَنصُرَ القَلَمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ديارهم: الدَّيَّارُ : صاحبُ الدَّيْر الذي يسكنه.
  • ردنها: ردن: الرُّدْنُ، بِالضَّمِّ: أَصل الكُمّ. يُقَالُ: قَمِيصٌ وَاسِعُ الرُّدْن. ابْنُ سِيدَهْ: الرُّدْن مُقَدَّمُ كُمِّ الْقَمِيصِ، وَقِيلَ: هُوَ أَسفله، وَقِيلَ: هُوَ الْكُمُّ كُلُّهُ، وَالْجَمْعُ أَرْدانٌ وأَرْدِنَة. وأَرْ …
  • سهاد: السُّهَادُ : مصـ.-: الأرَقُ؛ أَرِقت وما هذا السُّهَادُ المُؤَرِّق ** وما بيَ من سُقمٍ وما بي مَعْشَق
  • فالليل: ليل: اللَّيْلُ: عَقِيبُ النَّهَارِ ومَبْدَؤُه مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ. التَّهْذِيبُ: اللَّيْلُ ضِدَّ النَّهَارِ واللَّيْلُ ظَلَامُ اللَّيْلِ والنهارُ الضِّياءُ، فإِذا أَفرَدْت أَحدهما مِنَ الْآخَرِ قُلْتَ لَيْلَةٌ وَيَوْم …

قصائد ذات صلة

  • لا تقبلوا قول الوشاة فإنهم
  • لست أدري عقارب الأصدقاء
  • شربت فأذكى الشرب نار عنائي
  • أشكو إليك جفونا عينها أبدا
  • زارت فزارك في الظلام ضياء
  • من لي بوجهك والشباب وثروة
  • وأغيد شق لي فيه قميص تقى
  • ويأمرني من لا أطيق بهجرها