ماذا يوسوس في الصدور
الشاعر: القاضي الفاضل · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة رثاء
«ماذا يوسوس في الصدور» من شعر القاضي الفاضل، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ماذا يُوَسوِسُ في الصُدورِ — مِمّا يَحُطُّ عَنِ الصُدورِ
لا بَل وَيَنقُلُ ساكِني الد — ورِ الرِجالَ إِلى القُبورِ
لا بَل وَيَرفَعُهُم عَلى ال — أَجذاعِ في طَلَبِ السَريرِ
أَولا إِلى ظُلَمِ الحُبو — سِ عَلى هَوى طَلَبِ السُتورِ
وَيلَ الظَلامِ خُلِقتَ مِن — هُ فَلا تُطَمِّعُها بِنورِ
نَفسٌ هِيَ الشَيطانُ دَلَّت — هُ بِآمالِ الغُرورِ
ما كُنتَ تَطلُعُ في الأَمي — رِ فضكَيفَ تَطلُعُ في الوَزيرِ
وَلَقَد جَرَيتَ إِلى مَدى — ما مُنتَهاهُ سِوى المَنثورِ
وَخَوالِفُ الأَولادِ تَر — بو في المَزايِلِ لا الحُجورِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحبو: (حَبَوَ) الْحَاءُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْقُرْبُ وَالدُّنُوُّ ؛ وَكُلُّ دَانٍ حَابٍ. وَبِهِ سُمِّي حَبِيُّ السَّحَابِ، لِدُنُوِّهِ مِنَ الْأُفُقِ. وَمِنَ الْبَابِ حَبَوْتُ الرَّجُلَ، …
- المنثور: المَنْثُورُ : مفعـ.-: المرميُّ متفرِّقاً؛ أكلت العصافيرُ الحب المنثورَ في الأرض.-: الكلامُ المرسَل غير الموزون ولا المقفَّى، وهو خلافُ المنظوم؛ كتابُ البخلاء للجاحظ كتاب مَنْثُور.-: جنس زهْر من الفصيلة الصليبية، ذو رائحة …
- ساكني: السَّاكِنُ : فا.-: خلافُ المتحرّك.-: هو، في الهندسةِ، جزءُ ثابت يتحرّك الدَّوَّارُ بالنّسبة إليه في آلةٍ مّا/ الحرفُ السّاكنُ، هو الحرف الّذي ليس عليه حركة الفتح أو الضّمّ أو الكسر ج سُكَّانٌ.