أدارهم قد كنت دارا لدهرهم

الشاعر: القاضي الفاضل · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«أدارهم قد كنت دارا لدهرهم» من شعر القاضي الفاضل، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَدارَهُمُ قَد كُنتِ داراً لِدَهرِهِم — وَمِن بعدِ سُكناهُ لَها اِنتَقَلَ الدَهرُ

أُريدُ الغِنى المُغَنّي عَنِ الناسِ وَالغِنى — إِذا كانَ يُلجيني إِلَيهِم هُوَ الفَقرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انتقل: انْتقَلَ يَنْتَقلُ انْتقَالاً : نحوَّل من مكان إلى آخر؛ انتقل إلى أوروبا بطريق البحر.- إلى جوار ربه أو إلى رحمته: تُوفِّي؛ انتقل العميد مأسوفاً عليه إلى دار البقاء.
  • لدهرهم: دهر: الدَّهْرُ: الأَمَدُ المَمْدُودُ، وَقِيلَ: الدَّهْرُ أَلف سَنَةٍ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ حُكِيَ فِيهِ الدَّهَر، بِفَتْحِ الْهَاءِ: فإِما أَن يَكُونَ الدَّهْرُ والدَّهَرُ لُغَتَيْنِ كَمَا ذَهَبَ إِليه الْبَصْرِيّ …

قصائد ذات صلة

  • لا تقبلوا قول الوشاة فإنهم
  • لست أدري عقارب الأصدقاء
  • شربت فأذكى الشرب نار عنائي
  • أشكو إليك جفونا عينها أبدا
  • زارت فزارك في الظلام ضياء
  • من لي بوجهك والشباب وثروة
  • وأغيد شق لي فيه قميص تقى
  • ويأمرني من لا أطيق بهجرها