الوقوف على قدم واحدة

الشاعر: أمل دنقل · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«الوقوف على قدم واحدة» من شعر أمل دنقل، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كادت تقول لى ((من أنت ؟)) — .. .. .. ..

(.. العقرب الأسود كان يلدغ الشمس .. — وعيناه الشّهيتان تلمعان ! )

_أأنت ؟! — لكنّى رددت باب وجهى .. واستكنت

(.. عرفت أنّها .. — تنسى حزام خصرها .

فى العربات الفارهة ! — ***

أسقط فى أنياب اللحظات الدنسة — أتشاغل بالرشفة من كوب الصمت المكسور

بمطاردة فراش الوهم المخمور — أتلاشى فى الخيط الواهن :

ما بين شروع الخنجر .. والرقبة — ما بين القدم العاربة وبين الصحراء الملتهبة

ما بين الطلّقة .. والعصفور .. والعصفور ! — ***

يهتزّ قرطها الطويل .. — يراقص ارتعاش ظلّه ..

على تلفّتات العنق الجميل — وعندما تلفظ بذر الفاكهة

وتطفىء التبغة فى المنفضة العتيقة الطراز — تقول عيناها : استرح !

والشفتان .. شوكتان !! — ***

(تبقّين أنت : شبحا يفصل بين الأخوين — وعندما يفور كأس الجعة المملوء ..

فى يد الكبير : — يقتلك المقتول مرتين!

أتأذنين لى بمعطفى — أخفى به ..

عورة هذا القمر الغارق فى البحيرة — عورة هذا المتسول الأمير

وهو يحاور الظلال من شجيرة إلى شجيرة — يطالع الكفّ لعصفور مكسّر الساقين

يلقط حبّة العينين — لأنه صدّق _ ذات ليلة مضت _

عطاء فمك الصغير .. — عطاء حلمك القصير ..

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخنجر: خنجر: الخَنْجَرُ والخَنْجَرَةُ والخُنجُورُ، كُلُّهُ: النَّاقَةُ الْغَزِيرَةُ، وَالْجَمْعُ الخَناجِرُ. الأَصمعي: الخُنْجُور واللُّهْمُوم والرُّهْشُوشُ الْغَزِيرَةُ اللَّبَنِ مِنَ الإِبل. اللَّيْثُ: الخَنْجَرَةُ مِنَ الْحَ …
  • الخيط: خيط: الخَيْطُ: السِّلْك، وَالْجَمْعُ أَخْياطٌ وخُيوطٌ وخُيوطةٌ مِثْلُ فَحْلٍ وفُحولٍ وفُحولةٍ، زَادُوا الْهَاءَ لتأْنيث الْجَمْعِ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ مُقْبِلٍ: قَرِيساً ومَغْشِيّاً عَلَيْهِ، كأَنَّه ... خُيوطة …
  • العقرب: (الْعَقْرَبُ) : مَعْرُوفَةٌ، وَالْبَاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْعَقْرِ، ثُمَّ يُسْتَعَارُ فَيُقَالُ لِلَّذِي يَقْرُصُ النَّاسَ: إِنَّهُ لَتَدِبُّ عَقَارِبُهُ. وَدَابَّةٌ مُعَقْرَبُ الْخَلْقِ، أَيْ مُلَزّ …
  • المخمور: المَخْمُورُ : مفعـ. -: من أسْكرته الخَمْر؛ جاءه مخمورًا يتمايل في مشيه.

قصائد ذات صلة

  • البكاء بين يدي زرقاء اليمامة
  • الطيور
  • خطاب غير تاريخي
  • بكائية ليلية
  • من أوراق أبو نواس
  • مقتل القمر
  • مقابلة خاصة مع ابن نوح
  • استريحي !