رسول الله جئنا زائر ينا

الشاعر: ابن طاهر · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة دينية

«رسول الله جئنا زائر ينا» من شعر ابن طاهر، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رسول الله جئنا زائر ينا — وبالأوزار جئنا مثقلينا

ومن أمر مهول قد عرانا — أتينا هار بين وشاردينا

أناس قد طغوا وبغوا علينا — ولا راعوا حقوق الأقربينا

ونالوا ما تمنوا من أذانا — ولا قنعوا بما فعلوه فينا

تشفع أرحم الثقلين فينا — فمازلت شفيع المذنبيا

تشفع سيدي فينا فأنا — من الأهوال جئنا حائرينا

تشفع يارسول الله أنا — بكم ياسيدي مستشفعونا

ألسنا بالقرابة حين ندعي — وبالأولاد ندعي والبنينا

أيرجو النفع منك بنو فلان — ويحرمه بنوك الأقربونا

فحاشا فضلكم أن تهملونا — ونرجع عن نداكم خائبينا

وأنت أرحم الثقلين قلبا — وأرأفهم بهم رفقا ولينا

وأوصلهم إلى الأرحام طرا — وأكرم من أتى بك مستعينا

رسول الله إنا قد نزلنا — بكم ياخير كل المنزلينا

رسول الله ضقت الآن ذرعا — وصار القلب مكتر باخرينا

رسول الله إنا قد أتينا — إليكم ناظرين وطامعينا

ونرجوان نفوز بمارجونا — وبالمطلوب نرجع فائزينا

فقل ياسيدي حقا نصرتهم — وفزتم بالمطالب أجمعينا

وقم ياسيدي واقع عدانا — وبدد شملهم شيأ مبينا

وإن كنا عصينا أو أسأنا — فإن الله خير الغافرينا

وجينا بافتقار وإنكسار — وذل خائفين ونادمينا

وقفنا تحت بابكم خضوعا — ومن أوزارنا مستغفرينا

ولم نطل المقالة بالشكاوي — وإكثار التوجع والأنينا

لأن الحال لا يخفى عليكم — وأنتم بالحوادث عارفونا

ولكنا تروحنا بهذا — لانا سيدي مستوجعونا

فعفوا سيدي منكم وصفحا — فحلمكم يعم الجاهلينا

وقل قضيت حوائجكم جميعا — صلحنا شأنكم دنيا ودينا

عليك الله صلى كل حين — وسلم عد أيام السنينا

وآلك والصحاب ونختمنها — بحمدالله رب العالمينا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تشفع: تَشَفَّعَ يَتَشَفَّعُ تَشَفُّعًا : - إليه وله في فلان: طلب منه التجاوز عن ذنبه أَو خطئه أَو نحو ذلك؛ تَشَفَّع إِلى معلمه في زميله. - به: جعله شفيعه؛ يَتَشَفَّع بعض الناس بالأَولياء والصالحين.
  • حائرينا: الحَائِرُ [حير]: فا.-: المتردّد في قراره وسلوكه؛ تَدَغُ الحليمَ منهم حائراً حَيْرَان/ رجل حائِرٌ بائرٌ، أي متردّد/ بقي حائراً، أي لم يعرف ما يقول أو يفعل. -: البستانيّ.-: نوع من المستنقع.
  • زائر: الزَّائِرُ [زور]: فا. -: الآتي بقصد الالتقاء؛ احتفت الأسرة بالزّائر الآتي من مدينة أخرى / الأستاذ الزائر في الجامعة، هو أستاذ يأتي لمدّة معيّنة لإلقاء محاضرات في الجامعة.
  • شفيع: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.

قصائد ذات صلة

  • ماذا يقول الناس في طريق
  • ياوجيه نشرح لك فإن هذا بك أولى
  • ياالله بالعياده
  • يا باسلامه قل عسى السلام
  • يا أيها الإنسان
  • من شل بقعا على جنبيه ماطاقها
  • يامجمل لا تهمل
  • يا محمد إذا شيت الهنا والمبره