الحمدلله ذي الآلاء والنعم
الشاعر: ابن طاهر · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة دينية
«الحمدلله ذي الآلاء والنعم» من شعر ابن طاهر، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الحمدلله ذي الآلاء والنعم — والفضل والجود والإحسان والكرم
حمدا كثيرا كبيرا دائما أبدا — لا يحتصى بمداد الخلق والكلم
مكررا كل حين لانفاد به — يدوم دأبا مدى الآباد كالقدم
سبحانه جل لا أحصي ثناه ولا — أرجو سواه لنفسي بل وللامم
ماذا أقول وما أثنى عليه به — ماحد قولي وما حد نطاق فمي
إني بعجزي وتقصيري لمعترف — وبالكبائر موصوف وباللمم
أرجو إلهي بمحض الفضل يرحمني — ويعفو عني ويحفظني من النقم
ويختم العمر بالحسنى ويغفر لي — ويشفى القلب والجسم من السقم
يا رب يا حي يا قيوم يا صمد — ياعالم الحال في وجدي وفي عدمي
أشكو إليك أمورا أنت تعلمها — فاقض لي حاجتي يا قاسم القسم
والفاصلاة مع التسليم يتبعها — على النبي الرسول المفرد العلم
والآل والصحب ما سار الحجيج إلى البيت — العتيق وما اشتاقوا إلى حرم
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النقم: نقم: النَّقِمَةُ والنَّقْمَةُ: المكافأَة بِالْعُقُوبَةِ، وَالْجَمْعُ نَقِمٌ ونِقَمٌ، فنَقِمٌ لنَقِمَة، ونِقَمٌ لنِقْمةٍ، وأَما ابْنُ جِنِّيٍّ فَقَالَ: نَقِمَة ونِقَمٌ، قَالَ: وَكَانَ الْقِيَاسُ أَنْ يَقُولُوا فِي جمعِ نَ …
- بعجزي: عجز: العَجْزُ: نَقِيضُ الحَزْم، عَجَز عَنِ الأَمر يَعْجِزُ وعَجِزَ عَجْزاً فِيهِمَا؛ وَرَجُلٌ عَجِزٌ وعَجُزٌ: عاجِزٌ. ومَرَةٌ عاجِزٌ: عاجِزَةٌ عَنِ الشَّيْءِ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وعَجَّز فلانٌ رَأْيَ فُلَانٍ إِذا نَسَب …
- بمحض: محض: المَحْضُ: اللبنُ الخالِصُ بِلَا رَغْوة. ولَبنٌ محْضٌ: خالِصٌ لَمْ يُخالِطْه مَاءٌ، حُلْواً كَانَ أَو حَامِضًا، وَلَا يُسَمَّى اللبنُ مَحْضاً إِلا إِذا كَانَ كَذَلِكَ. وَرَجُلٌ ماحِضٌ أَي ذُو مَحْضٍ كَقَوْلِكَ تامِرٌ …
- بمداد: المِدَادُ : سائلٌ يُكتبُ به قُلْ لَوْ كَانَ البَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي. -: السّماد. -: ما مددْتَ به السِّراجَ مِن زَيْتٍ ونحوه. -: الِمثال والطّريقة؛ هم …
- ثناه: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
- كالقدم: قدم: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى المُقَدِّم: هُوَ الَّذِي يُقَدِّم الأَشياءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقديم قدَّمه. والقَدِيم، عَلَى الإِطلاق: اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. والقِدَمُ: العِتْقُ مَصْدَر …