إنما الدنيا حراف وهراف وزراف

الشاعر: ابن طاهر · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«إنما الدنيا حراف وهراف وزراف» من شعر ابن طاهر، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إنما الدنيا حراف وهراف وزراف ... إنها كذب وريش

ولها سم ذعاف من أتته شغلته ... ولها عنه انصراف

لا تردها لا تجبها إن آخرها التلاف ... واطلبوا الخير تفوزوا

فاغنموه وتلافوا واتركوا الدنيا ارفضوها ... واقذروا الدنيا وعافوا

أن أردنوا أن تصحوا وأردتوا أن تعافوا ... واجعلوها كعدو

لا تودوه أو تصافوا ما بها خير ولكن ... خير ما فيها الكفاف

من حلال في عفاف ولقد عز العفاف ... واترك الناس جميعا

إنهم فسدوا وزافوا وفشا فيهم ضلال ... وبدا فيهم خلاف

غير آحاد قليل اتقوا الله وخافوا ... يا إلهي ومليكي

نجنا مما نخاف واختم العمر بخير ... حين يأتينا التلاف

وصلاة وسلام ما عفا الرحا ورافوا ... أو أتى البيت حجيج

قبلوا الركن وطافوا يغشيان المصطفى والآ ... ل من سادوا ونافوا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التلاف: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. … (لسان العرب)
  • الكفاف: كفف: كَفَّ الشيءَ يَكُفُّه كَفّاً: جَمَعَهُ. وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ: أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ بِهِ جِراحة فسأَله: كَيْفَ يتوضأُ؟ فَقَالَ: كُفَّه بخِرْقة أَي اجمَعها حَوْلَهُ. والكَفُّ: الْيَدُ، أُنثى. وَفِي التَّهْذِيبِ: و … (لسان العرب)
  • تجبها: تجب: التِّجابُ مِنْ حِجَارَةِ الفِضَّة: مَا أُذيب مَرَّةً، وَقَدْ بَقِيتْ فِيهِ فِضَّةٌ، القِطْعَةُ مِنْهُ تِجابةٌ. ابْنُ الأَعرابي: التِّجْبابُ: الخَطُّ مِن الفِضَّةِ يَكُونُ فِي حَجَر المَعْدِن. وتَجُوبُ: قبِيلةٌ مِن ق … (لسان العرب)
  • تصحوا: صحا: الصَّحْوُ: ذهابُ الغَيْم، يومٌ صَحْوٌ وسَماءٌ صَحْوٌ، واليومُ صَاحٍ. وَقَدْ أَصْحَيَا وأَصْحَيْنَا أَي أَصْحَتْ لَنَا السَّمَاءُ. وأَصْحَتِ السماءُ، فَهِيَ مُصْحِيَةٌ: انْقَشَع عَنْهَا الغَيْم، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يبسم الله مفتاح
  • يا تاركين الصلاة
  • أيها العبد إن شئت الأمان
  • الحمدلله لا يحصى على الله ثناه
  • ياطالبا للوصيه
  • الحمدلله حمدا موافيا بالنوال
  • ألا يا ابن العفيف يا
  • يا مريدين السعاده والتعلم والعباده