يا ابن أبي بكر ما طب صلاح القلوب
الشاعر: ابن طاهر · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا ابن أبي بكر ما طب صلاح القلوب» من شعر ابن طاهر، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا ابن أبي بكر ما طب صلاح القلوب — وما الدواء الذي يمحى جميع الذنوب
وما لهذى القساوة ذي أتت بالكروب — وما المزيل لذي الغفلة أم العيوب
صف لي وحقق وبين لي كفيت الشغوب — وامنن بدعوة عسى يغفر بها كل حوب
يأتي بها الخير من كل السبل والشعوب — ما ليس بالبال أو يحسب بحسب الحسوب
ما هو بجهد ولا يحصل بكسب الكسوب — الأمن الله علام العلن والغيوب
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العلن: علن: العِلانُ والمُعالَنة والإِعْلانُ: المُجاهرة. عَلَن الأَمْرُ يَعْلُنُ عُلُوناً ويَعْلِنُ وعَلِنَ يَعْلَنُ عَلَناً وعَلانية فِيهِمَا إِذا شَاعَ وَظَهَرَ، واعْتَلَنَ؛ وعَلَّنه وأَعْلَنه وأَعْلَن بِهِ؛ وأَنشد ثَعْلَبٌ: …
- الكسوب: الكَسُوبُ : الكثير الكسب؛ عاش عيالُ الكسوب في رغدٍ .
- المزيل: المِزْيَلُ : الرَّجُل الكيِّسُ اللّطيف؛انشرح صدره لحديث ضيفه المِزْيَل/رَجلٌ مِخْلطٌ مِزْيَلٌ، أي يجمع بين الأشياء ويميِّز بينها لقوَّة فكره.
- بالبال: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ …