عفيف الدين هل لي من دواء
الشاعر: ابن طاهر · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة مدح
«عفيف الدين هل لي من دواء» من شعر ابن طاهر، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عفيف الدين هل لي من دواء — فقد أوبقت نفسي في الخطاء
وقلبي قد قساب ولدىّ أشيا — تهيج بالصراخ وبالبكاء
وما عيني بكتها ولا فؤادي — فهل داء رأيت كمثل دائي
فإن حصلتم وصفا فنوا — والا فامنحوني بالدعاء
عسى الرب الكريم يمخض فضل — بلا سبب يجود بالشفاء
فلي في فضله طمع كثير — ولي في جوده أحسن رجاء
فلا خيبت يا مولاي ظني — فإني قلت قول ذي العراء
ولما حرت في شأنيوأمري — طفقت مستغيثا بالنداء
ومالي غير فضلك من مغيث — وعندي محض فقر للعطاء
شفيعي خير من ولدته حوا — وخير مشفع يوم الجزاء
محمد من له خلق عظيم — له في نون ذكر بالثناء
ومن أعطى علوما ليس تحصى — تحير لها عقول الأذكياء
وكم جاءت له من معجزات — بها قد خصه ذو الكبرياء
فمنها ما حكاه الحبر حقا — لنا القاضي عياض بالشفاء
شفيع المذنبين اليك ألجا — فقم بي في الكروب وفي الرخاء
فما زلت المقسم للعطايا — ولا زلت المفرج للبلاء
بماذا أمتدحك وقد أتانا — مديحك في الكتاب من السماء
عليك الله صلى كل حين — وسلم بالغدوّ وبالمساء
كذاك الآل والأصحاب نعم الهداة — الفائزون بالاقتداء
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخطاء: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
- العراء: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر …
- بالدعاء: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
- بالشفاء: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
- بالصراخ: الصَّرَّاخُ : الكثير الصُّراخ.
- بكتها: بكت: بَكَتَه يَبْكُتُه بَكْتاً، وبَكَّتَه: ضَرَبه بِالسَّيْفِ وَالْعَصَا وَنَحْوِهِمَا. والتَّبْكِيتُ: كالتَّقْرِيعِ والتَّعْنِيفِ. اللَّيْثُ: بَكَّته بِالْعَصَا تَبْكِيتاً، وَبِالسَّيْفِ وَنَحْوِهِ؛ وَقَالَ غَيْرُهُ: بَ …
- تهيج: تَهَيَّجَ يَتَهَيَّجُ تَهيُّجاً : ثار؛ تهيَّج سكّانُ القرية بسببِ الظُّلم والتعسُّفِ.-. تَنَبَّهَ وتأثر بشدّة؛ هو سريع التهيّج وشديده/ قابلية التهيُّج في علمِ الحياة هي خاصّة أوليّة من خصائص الحياة من شأنها أن تجعل الكائ …
- حرت: حرت: الحَرْتُ: الدَّلْكُ الشَّدِيدُ. حَرَتَ الشيءَ يَحْرُته حَرْتاً: دَلَكه دَلْكاً شَدِيدًا. وحَرَتَ الشيءَ يَحْرُته حَرْتاً: قَطَعه قَطْعاً مُسْتَديراً، كالفَلْكة وَنَحْوِهَا. قَالَ الأَزهري: لَا أَعرف مَا قَالَ اللَّي …