حبي محض لبني المصطفى
الشاعر: الصاحب بن عباد · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة
«حبي محض لبني المصطفى» من شعر الصاحب بن عباد، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حُبِّيَ محض لبني المُصطَفى — بِذاك قَد يَشهَدُ اِضماري
وَلامَني جاريَ في حُبِّهِم — فَقُلتُ بُعداً لَكَ من جارِ
وَاللَهِ مالي عَمَل صالِحٌ — أَرجو بِهِ العتقَ مِنَ النارِ
الّا مُوالاة بَني المُصطَفى — آلِ رَسولِ الخالِقِ الباري
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اضماري: الإِضْمَارُ : مصـ.-. في النحو، الِإتيان بضمير بدلاً من الاسم الظاهر كما في قولنا قلتُ له تأدّبْ.-: في العروض، إسكان الثاني من المتحرِّكَيْن كالتاء في متفاعلُنْ التي تصير مُتفـاعلنْ.
- الخالق: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.
- العتق: عتق: العِتْقُ: خِلَافُ الرِّق وَهُوَ الْحَرِيَّةُ، وَكَذَلِكَ العَتاقُ، بِالْفَتْحِ، والعَتاقةُ؛ عَتَقَ العبدُ يَعْتِقُ عِتْقاً وعَتْقاً وعَتاقاً وعَتاقَةً، فَهُوَ عَتيقٌ وعاتِقٌ، وَجَمْعُهُ عُتَقاء، وأَعْتَقْتُه أَنا، ف …
- ولامني: أمْنَى يُمْنِي أمْنِ إمْناءً [مني]: - الحاجُّ: أَتَى مِنىً أو نزلها؛ قصد مكةَ لأَداء فريضة الحجّ فأمْنى مؤدياً بعض مناسكه.- الرجلُ: أَنْزلَ المَنِيَّ مِنْ نطْفَةٍ إذَا تُمْنَى .- الدماءَ: أسالَها.