إن ابن بشران ولست ألومه

الشاعر: ابن صابر المنجنيقي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«إن ابن بشران ولست ألومه» من شعر ابن صابر المنجنيقي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن ابن بشران ولست ألومه — من خيفة السلطان صار منجما

طبع المشوم على الفضول فلم يطق — في الأرض إرجافاً فأرجف في السما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفضول: الفُضُولُ : مصـ. -: ما لا فائدة فيه؛ إنّ هذا من فُضُولِ الكلام. -: تدخُّلُ المرءِ فيما لا يَعنيه؛ كان كثيرَ الفُضُول/ تطلّع إليه بفضول/ أثارَ فضوله/ جلْفُ الفُضُولِ هو حِلْفٌ بين قبائلَ من قريش تعاهدوا على مناصرةِ كلٌ مظ …

قصائد ذات صلة

  • وزامر بات نديما لنا
  • يقعده في النهوض ردف
  • خليلي قولا للخليفة أحمد
  • وقالوا قد صددت وملت عنا
  • قولوا لمولانا الوزير الذي
  • هل لمن يرتجي البقاء خلود
  • إذا ما بات من ترب فراشي
  • ما جئت أسألك المواهب مادحاً