وأشكو بعد ذلك ما ألاقي
الشاعر: الهبل · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«وأشكو بعد ذلك ما ألاقي» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وأشكُو بَعْدَ ذلِكَ ما أَلاقي — مِن الأيَّام مِنْ هَمّ وضيقِ
إذا ما رُمْتُ سَيراً لِلْمعالي — وَجَدْتُ الافْتقار على طريقي
وملَّني الصَّديقُ لِسوءِ حالي — فلم أَعرِفُ عدوّي من صديقي
وكم أَشْكُو إلى مَنْ لَيْسَ يرثى — كما يشكو الأَسيرُ إلى الطُّليقِ
ولا واللهِ ما بي خوفُ فَقْرٍ — ولكِن كَيفَ أَصْنَعُ بالحقوقِ
فإنْ أنهضْ لَهَا فَبِلاَ جَنَاحٍ — وإنْ أَهْمِلْ نُسبْتُ إلى العقوقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الافتقار: [ف ق ر]. (مصدر اِفْتَقَرَ). 1. "اِفْتِقَارُ الرَّجُلِ بَعْدَ غِنىً" : اِعْوِزَازُهُ، اِفْتِقَادُهُ لِمَالِهِ. 2. "اِفْتِقَارُهُ لِلإمْكَانَاتِ" : اِحْتِيَاجُهُ لَها.
- الطليق: الطَّلِيقُ : المُطْلَق غير المقيَّد. ـ: الأسيرُ الذي فُكَّ إِسارُه وخُلِّي سَبيلُه. ـ الوَجْهِ: ضاحك بشوشٌ. ـ اللِّسانِ: فصيح عَذْب المنطِق. ـ اليدِ: قادرٌ على التصَرُّف. ـ: الذي أُدخل في الإسلام كَرْهاً ج طُلَقَاءُ.
- العقوق: العَقُوقُ : الحامل من البهائم ج عُقُقٌ.
- سيرا: السِّيَرَاءُ : ضَرْب من البُرودِ فيه خطوط صفر.-: ثوب مسيَّر فيه خطوط من القز كالسُّيور.-: الذهَبُ الصّافي الخالص؛ يحفظ في خزانته سبائك سِيرَاء.-: القِشرةُ اللازقَة بالنواة.
- طريقي: الطَّرِيقُ [يذكّر ويؤنّث] المطروق.-: السَّبيلُ أو المَمَرُّ الواسعُ الممتدُّ أوسعَ من الشّارع؛ الطريقُ العامّ/ الطريقُ الرئيس؛إِيَّاكُمْ والجلوسَ في الطُّرقات / سافر بطريق البحرِ، أي بالباخرة، أو بطريق الجوِّ، أي بالطائر …
- عدوي: العَدْوَى : انتقال الداء من المريض إلى الصحيح بوساطةٍ ما؛ قد يكون الهواءُ أحياناً سبباً في عدوى الزّكام.
- فبلا: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ …