هجوتني ظالما فرفقا
الشاعر: الهبل · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة قصيرة
«هجوتني ظالما فرفقا» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هجوتني ظالِماً فرفقاً — بمؤمنٍ قد أَكَلْتَ لحمَهْ
ولَمْ يكن ضائري ولكن — أخاف أَن تَموتَ تُخْمَهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بمؤمن: المُؤَمَّنُ : مفعـ.- عَلَيْه: المضمونُ أي ما يحميه تأمِينٌ أو ضمانٌ؛ هذه سيّارةٌ مؤمَّنٌ عليها.
- تخمه: جمع: تُخَمَاتٌ، تُخَمٌ. [و خ م]. "قَوْمٌ يُصَابُونَ بِالتُّخَمَةِ وَآخَرُونَ لاَ يَجِدُونَ مَا يَأْكُلُونَ" : دَاءٌ يُصِيبُ الإِنْسَانَ مِنْ كَثْرَةِ الأَكْلِ الوَخِيمِ وَامْتِلاَءِ الْمَعِدَةِ .
- لحمه: اللَّحْمَةُ : القطعة من اللَّحْم؛ أعطيتُ القطَّة لحمةً تأكلها.