الآن حين انتهى السلوان والجلد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الآنَ حين انتَهى السّلوانُ والجلدُفَقَصّروا أقْصروا في الهجرِ واقْتَصِدُوا
قلتُم حملْنا غراماً لا تطيق لَهُجبالُ رضوى ولا يقوى له أُحدُ
هذا وما وجدتْ يوماُ جوانحكممِن الصَّبابةِ إلاَّ بعض ما أجدُ
ولا أَثار الجوى ناراً بأضْلعكموفي ضلوعي لظى الأَشواق تتّقِدُ
ولا جَفَا النّومُ مِنْ بَعْدي نواظرَكموناظري بعدكم أودَى به السَّهَدُ
ولا جَرتْ لِلنّوى يوماً مَدامعكمومِدمعي أبداً في الخَدِّ يَطّردُ
فكيفَ حالي ووجْدي كلّ آونةٍيمدّ شوقي وصبري ما لَه مَدَدُ
عن القصيدة
«الآن حين انتهى السلوان والجلد» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.