الآن حين انتهى السلوان والجلد
الشاعر: الهبل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«الآن حين انتهى السلوان والجلد» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الآنَ حين انتَهى السّلوانُ والجلدُ — فَقَصّروا أقْصروا في الهجرِ واقْتَصِدُوا
قلتُم حملْنا غراماً لا تطيق لَهُ — جبالُ رضوى ولا يقوى له أُحدُ
هذا وما وجدتْ يوماُ جوانحكم — مِن الصَّبابةِ إلاَّ بعض ما أجدُ
ولا أَثار الجوى ناراً بأضْلعكم — وفي ضلوعي لظى الأَشواق تتّقِدُ
ولا جَفَا النّومُ مِنْ بَعْدي نواظرَكم — وناظري بعدكم أودَى به السَّهَدُ
ولا جَرتْ لِلنّوى يوماً مَدامعكم — ومِدمعي أبداً في الخَدِّ يَطّردُ
فكيفَ حالي ووجْدي كلّ آونةٍ — يمدّ شوقي وصبري ما لَه مَدَدُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السلوان: السُّلْوَانُ : مصـ--: النسيانُ مع طيب النَّفْس.-: ماءٌ كانوا يزعمون أنْ العاشِقَ إذا شَربَهُ سلا عن حبّه.-: دواء يشربه الحزين فيُسليه ويفرحه/ سقيتني سُلََوَاناً، أي طَيَّبْتَ نفسي.
- السهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …
- جوانحكم: جمعُ جَانِحَة. [ج ن ح]. "جَوَانِحُ الإِنْسَانِ": أَضْلاَعُهُ القَصِيرَةُ مِمَّا يَلِي الصَّدْرَ. "بَيْنَ جَوَانِحِي أَلَمٌ".
- حملنا: حمل: حَمَلَ الشيءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وحُمْلاناً فَهُوَ مَحْمول وحَمِيل، واحْتَمَلَه؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ: فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّر عَنِ البَرَّة بالحَمْل، وَعَنِ الفَجْرة بالاحْتِمَال، لأَن حَمْل …