عيناي فيك بأسياف البكى اجترحا
الشاعر: الهبل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«عيناي فيك بأسياف البكى اجترحا» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عينايَ فيكَ بأسياف البُكى اجْترحا — هذا وما اقتَرَفا ذنباً ولا اجْتَرحا
يا مَن رأيت الهوى من أجله حَسَناً — فيه ولو أنّه في غيره قَبُحا
ومن حوى الحُسنَ دون الخلق عن كملٍ — حتى غدا كيف شاء الحسنُ واقتراحا
ما ضرّ لو سمح المولى بزورته — لمغرم في الهوى بالروح قد سمحا
أضلَّ وجهك حُسادي عَدمتُهمُ — حتّى رأوه هلالاً وهو شمس ضُحى
واللهِ لو أنّ حُسادي إذنْ نظروا — أثيلَ فرعكَ بأن الفرقُ واتّضحا
زِدْ خاطري شرراً أو ناظري سَهرا — وزِد عظامي نحولاً والحَشا برحا
أنا الّذي ما شكَا ثِقْل الهوى أبدا — ولا أصاخ لِلاَحِ فيكَ حين لحَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حسادي: جمع: ـون، ـات. [ح س د]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبالَغَةِ). "عَرَفَهُ حَسَّاداً" : حَسوداً، كَثيرَ الحَسَدِ والغَيْرَةِ.