حلبت الدهر أشطره

الشاعر: أبو الحسن بن خروف · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«حلبت الدهر أشطره» من شعر أبو الحسن بن خروف، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَلَبتُ الدَهرَ أَشطُرَه — وفي حَلبٍ صَفا حَلَبي

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حلبي: حلب: الحَلَبُ: استِخراجُ مَا فِي الضَرْعِ مِنَ اللبَنِ، يكونُ فِي الشاءِ والإِبِل والبَقَر. والحَلَبُ: مَصْدَرُ حَلَبها يَحْلُبُها ويَحْلِبُها حَلْباً وحَلَباً وحِلاباً، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِيِّ، وَكَذَلِكَ احْتَلَبه …

قصائد ذات صلة

  • أيا أسد الأداب عطفة راحم
  • لا زرت يا زوراء كف حلاحل
  • وذي صلف وقد سرت خلفه
  • أهواه مثل أبي أجم وربما
  • يا من حوى كل مجد
  • تبلج صبح الذهن مني واضحاً
  • وقطيع حوى شراب حكيم
  • ما راق للطرف غير طرف