كم ساهر حرم لمس الوساد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم ساهِرٍ حَرَّمَ لَمسَ الوِسادوَما أَراهُ سُؤلَهُ وَالمُراد
له شرحما سَهَرُ الوالِهِ مُعطٍ لَهُوَصلاً وَلَو داوَمَ طولَ السُهاد
وَلا اِطِّراحُ اللَهوِ داعٍ لِمارامَ وَسَحُّ الدَمعِ سَحُّ العِهاد
كَم والِهٍ مَرَّ هَواهُ لَهُلَمّا حَلا مَورِدُهُ وَالمُراد
أَطمَعَهُ حُلوُ مِراحِ الطَلاوَهامَ لَمّا ماسَ دَلّاً وَماد
أَراهُ مَعسولَ اللَمى وِردَهُوَصَدَّ عَمّا رامَهُ وَهوَ صاد
مُصارِمٌ ما صارَ طَوعاً لَهُإِلّا أَراهُ ساعُهُ ما أَراد
أَسمَرُ كَالرِمحِ لَهُ عامِلٌإِعمالُهُ حَطَّمَ سُمرَ الصِعاد
أَحمَرُ كَالوَردِ لَهُ طُرَّةٌمُسوَدَّةٌ حالِكَةٌ كَالمِداد
مُحَكَّمٌ سَلَّ لَطَلَّ الدِماصَوارِمَ السودِ الصِحاحِ الحِداد
سَدَّدَ سَهماً ماعَدا رَوعَهُوَرَوَّعَ العُصمَ وَلِلأُسدِ صاد
أَمالِكَ الأَمرِ أَرِح هالِكاًمُدِّرِعاً لِلهَمِّ دِرعَ السَواد
أَراهُ طولُ الصَدِّ لَمّا عَدامَرامَهُ ما هَدَّ صُمَّ الصِلاد
وَدَّ وَداداً طارِداً هَمَّهُوَما مُرادُ الحُرِّ إِلّا الوَداد
وَالمَكرُ مَكروهٌ دَها أَهلَهُوَأَهلَكَ اللَهُ لَهُ أَهلَ عاد
عن القصيدة
«كم ساهر حرم لمس الوساد» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من شروح القرّاء(١)
هذه القصيدة من نوع الشعر العاطل أو المهمل: وهو شعر تخلو كلماته من النقاط.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.