كم ساهر حرم لمس الوساد

الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«كم ساهر حرم لمس الوساد» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَم ساهِرٍ حَرَّمَ لَمسَ الوِساد — وَما أَراهُ سُؤلَهُ وَالمُراد

ما سَهَرُ الوالِهِ مُعطٍ لَهُ — وَصلاً وَلَو داوَمَ طولَ السُهاد

وَلا اِطِّراحُ اللَهوِ داعٍ لِما — رامَ وَسَحُّ الدَمعِ سَحُّ العِهاد

كَم والِهٍ مَرَّ هَواهُ لَهُ — لَمّا حَلا مَورِدُهُ وَالمُراد

أَطمَعَهُ حُلوُ مِراحِ الطَلا — وَهامَ لَمّا ماسَ دَلّاً وَماد

أَراهُ مَعسولَ اللَمى وِردَهُ — وَصَدَّ عَمّا رامَهُ وَهوَ صاد

مُصارِمٌ ما صارَ طَوعاً لَهُ — إِلّا أَراهُ ساعُهُ ما أَراد

أَسمَرُ كَالرِمحِ لَهُ عامِلٌ — إِعمالُهُ حَطَّمَ سُمرَ الصِعاد

أَحمَرُ كَالوَردِ لَهُ طُرَّةٌ — مُسوَدَّةٌ حالِكَةٌ كَالمِداد

مُحَكَّمٌ سَلَّ لَطَلَّ الدِما — صَوارِمَ السودِ الصِحاحِ الحِداد

سَدَّدَ سَهماً ماعَدا رَوعَهُ — وَرَوَّعَ العُصمَ وَلِلأُسدِ صاد

أَمالِكَ الأَمرِ أَرِح هالِكاً — مُدِّرِعاً لِلهَمِّ دِرعَ السَواد

أَراهُ طولُ الصَدِّ لَمّا عَدا — مَرامَهُ ما هَدَّ صُمَّ الصِلاد

وَدَّ وَداداً طارِداً هَمَّهُ — وَما مُرادُ الحُرِّ إِلّا الوَداد

وَالمَكرُ مَكروهٌ دَها أَهلَهُ — وَأَهلَكَ اللَهُ لَهُ أَهلَ عاد

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
  • العهاد: العِهَادُ والعِهَادَةُ : أول المطر في العام أو مكان نزوله، مفـ عَهْدَة.
  • الواله: الوَأْلَةُ : أَبْعَارُ الغَنم والإِبِل جميعاً تجتَمع وتَتلَبَّد؛ إِنَّ بني فلانٍ وَقُودُهُم الوَأْلَةُ.
  • الوساد: الوِسَادُ : المِخَدَّةُ. -: المتَّكَأُ؛ أَعِرْني وِسَادَكَ. -: كلٌ ما يوضع تحت الرّأس وإن كان من ترابٍ أو حَجَرٍ / هو عريضُ الوِسَادِ، كناية عن غبائه ج وُسُدٌ.
  • حطم: حطم: الحَطْمُ: الْكَسْرُ فِي أَيِّ وَجْهٍ كَانَ، وَقِيلَ: هُوَ كَسْرُ الشَّيْءِ الْيَابِسِ خاصَّةً كالعَظْم وَنَحْوِهِ. حَطَمهُ يَحْطِمُهُ حَطْماً أَيْ كَسَرَهُ، وحَطَّمَهُ فانْحَطَم وتَحَطَّم. والحطْمَةُ والحُطامُ: مَا …
  • داوم: داوَمَ يُدَاوِمُ مُدَاوَمَةً [دوم]:- على الأمر: واظب؛ يُدَاوم على الرِّياضة بلا انقطاع.- الشىْءَ: حرص على دوامه؛ ومن لا يداوم النِّعْمَةَ؛.- الشّيْءَ: تأَنَّى وتريَّث؛ داوم اتخاذَ اقرار بشأن السفر إلى الخارج.

قصائد ذات صلة

  • توق حدود الله لا يأت محرما
  • أبدي ابتساما والنار في كبدي
  • ولا تطلبوا ما بيدي الأنام
  • وحمام رجوت به نعيما
  • ذلوا لنا من بعد فرط عزة
  • أماته الشعر وهو حي
  • ثلاثة في العود محمودة
  • توق سبعة أيام قد اطردت