تقصر الكتب عن تطاول عتبي
الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«تقصر الكتب عن تطاول عتبي» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَقصُرُ الكُتبُ عَن تَطاوُلِ عَتبي — لَيتَ شِعري فَما الَّذي كانَ ذَنبي
لا كِتابٌ يَأتي اِبتِداءً وَلا رَد — دُ جَوابٍ إِذا اِبتَدَأتُ بِكُتبي
وَلَعَمري ما زالَ حُبُّكَ قَي — داً في حالَتَي بُعادي وَقُربي
فَإِذا لُحتَ كُنتَ قَيداً لِعَيني — وَإِذا غِبتَ كُنتَ قَيداً لِقَلبي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتداء: ابْتَدَأَ يَيْتَدِىءُ ابْتِدَاءً :- الشيءَ وبالشيء: فعله قبل غيره؛ ابتدأ كلامه بالتحيّة.
- بعادي: العَادِي : فا.-: العدوًّ أو الظَّالم؛ لا تذلَّ للعُداة.-: المتجاوز الحدَّ أو الطور أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ العَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ، بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُون أي مت …
- بكتبي: كُتْبِيٌّ وكُتُبِيٌّ : بائع الكتب؛ تخصّص هذا الكتبيُّ ببيع الكتب القديمة.
- تطاول: تَطَاوَلَ يَتَطَاوَلُ تَطَاوُلاً : امتدَّ فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ. - إليه: مَدَّ عنقه ليراه. - عليه: اعتدى عليه؛ تطاول عليه ضرباًً. - وا: تبارَوْا في الطول؛ تطاولت الفتياتُ / تطاولوا في البنيان.
- عتبي: العُتْبَى : تسليمٌ بالذنب أو الخطأ إرضاءً لمن يعاتب؛ لَكَ العُتْبَى حَتّى تَرْضَى ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلاَّ بِكَ (من دعاء النبي).-: الرضا؛ انتظر منك العتْبى.