ضعف رأسي وقلة الإيمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضُعفُ رَأسي وَقِلَّةُ الإيمانِأَوجَبا ما رَأَيتَ مِن هَذَياني
وَالجُنونُ الفُحشُ الَّذي صِرتُ مِنهُخارِجاً عَن طَبيعَةِ الإِنسانِ
فَبِحَقّي أَموتُ يا مالِكَ الرِققِ فَاِثنِ عَنِ المُدامِ عِناني
إِنَّ شُربَ النَضوحِ يَسلِبُني الرُشدَ فَكَيفَ المُشَعشَعِ الخَرَكاني
ضَرَّني شُربُهُ بِغَيرِ مِزاجٍفي أَوانٍ دارَت بِغيرِ تَوانِ
إِنَّ سوءَ المِزاجِ مِنهُ وَمِنّيموجِبٌ ما شَهِدتَهُ بِالعِيانِ
وَلِذا أَنَّ مُنتَهى غايَةِ السُكرِ حَرامٌ في سائِرِ الأَديانِ
بِتُّ أَشكو جَورَ الكُؤوسِ وَساقٍكُلَّما قُلتُ قَد سَكِرتُ سَقاني
إِن أَقُل كُفَّ قالَ هاكَ بِحَقّيأَو أَقُل مُتُّ قالَ لي في ضَماني
وَغُلامٍ كَالشَمسِ في خِدمَةِ الشَمسِ يُحَيّي بِالشَمسِ بِنتَ الدَنانِ
بِعُقارٍ تَظَلُّ تَفعَلُ بِالعَقلِ فِعالَ النُعاسِ بِالأَجفانِ
فَلِهَذا قَصَّرتُ في آدَبِ النَفسِ وَطالَت بِهِ يَدي وَلِساني
فَأَنا اليَومَ في خُمارَينِ مِن سُكرٍ وَفِكرٍ أَعَضُّ مِنهُ بَناني
فَاِعفُ وَاِصفَح عَمّا تَخَيَّلَهُ السُكرُ فَبَعضُ الحَياءِ مِنكَ كَفاني
عن القصيدة
«ضعف رأسي وقلة الإيمان» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها العتاب.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.