أيا ابن الكرام الكماة الحماة
الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح
«أيا ابن الكرام الكماة الحماة» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيا اِبنَ الكِرامِ الكُماةِ الحُماةِ — كُنوزِ العَفافِ وَكَهفِ العُفاةِ
وَيا مَن يَرى الجودَ حَتماً عَلَيهِ — وَفَرضَ الصِلاتِ كَفرضِ الصَلاةِ
وَمَن رَأيُهُ في الأُمورِ الجِسامِ — سُبُلُ النَجاحِ وَسُفُنُ النَجاةِ
لَقَد ساعَدَ الفِطرُ رَبَّ الصِيامِ — بَعيدٍ مُوافٍ وَعَيشٍ مُؤاتِ
وَعِندِيَ ظَبيٌ غَريبُ الجَمالِ — غَزيرُ الصَفاءِ عَزيزُ الصِفاتِ
يُديرُ الصَفاءَ كَماءِ الحَيا — وَماءِ الحَياءِ وَماءِ الحَياةِ
وَقَد طَبَّقَ الجَوَّ جَهامٌ — أَحاطَ بِهِ مِن جَميعِ الجِهاتِ
وَنَحنُ نُقابِلُ جَيشَ الرَبيعِ — بِزَفِّ الهَناءِ وَزَنَّ الهَناتِ
فَساعِد سَعِدتَ بِنَيلِ الوِفاقِ — لِأَهلِ الوَفاءِ قُبَيلَ الوَفاةِ
وَزُرنا فَإِنَّ أَلَذَّ الهِباتِ — إِعادَةُ أَيّامِنا الذاهِباتِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجسام: الجُسامُ : العظيم الجسم.
- الصيام: [ص و م]. (مصدر صَامَ). "أَقْبَلَ شَهْرُ الصِّيَامِ وَالْغُفْرَانِ" : شَهْرُ الإِمْسَاكِ عَنِ شَهْوتَيِ البَطْنِ وَالفَرْجِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
- الفطر: فطر: فطَرَ الشيءَ يَفْطُرُه فَطْراً فانْفَطَر وفطَّرَه: شَقَّهُ. وتَفَطَّرَ الشيءُ: تَشَقَّقَ. والفَطْر: الشَّقُّ، وَجَمْعُهُ فُطُور. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ؛ وأَنشد ثَعْلَبٌ: شَقَقْتِ القلب …
- النجاح: النَّجَاحُ : الظَّفَر وإدراكُ الغاية؛ الثباتُ طريق النجاح.
- جهام: الجَهَامُ : السحابُ الذي لا ماءَ فيه؛ جاءني من هذا الأمر بجَهَامٍ، أي بما لا خيرَ فيه.
- ساعد: السَّاعِدُ : مابين المِرْفَق والكتف من أَعلى؛ أُعَلِّمُهُ الرّمايَةَ كُلَّ يوم ** فلمّا اشتدّ ساعِدُهُ رماني. -: مجرى المُخّ في العظام، والماءِ إلى النّهر أو البحر، واللّبَنِ إِلى الضَّرع أو الثدي.-: هو، في الهندسة الميك …