نهى الله عن شرب المدام لأنها
الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«نهى الله عن شرب المدام لأنها» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نَهى اللَهُ عَن شُربِ المُدامِ لِأَنَّها — مُحَرَّمَةٌ إِلّا عَلى مَن لَهُ عِلمُ
وَقَد جاءَ في القُرآنِ إِثباتُ نَفعِها — وَلَكِنَّ فيهِ مِن تَوابِعِها إِثمُ
وَذاكَ بِقَدرِ الشارِبينَ وَعَقلِهِم — فَفي مَعشَرٍ حِلٌّ وَفي مَعشَرٍ حُرمُ
وَلَو شاءَ تَحريماً عَلى كُلِّ مَعشَرٍ — لَقالَ رَسولُ اللَهِ لا يُغرَسُ الكَرمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بقدر: قدر: القَدِيرُ والقادِرُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَكُونَانِ مِنَ القُدْرَة وَيَكُونَانِ مِنَ التَّقْدِيرِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*؛ مِنَ القُدْرة، فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ …
- توابعها: جمع تابِعُ. [ت ب ع]. "التَّوابِعُ فِي النَّحْوِ" : النَّعْتُ وَالعَطْفُ وَالتَّوْكِيدُ وَالبَدَلُ، كُلُّ لَفْظٍ يَتْبَعُ مَا قبْلَهُ فِي إعْرَابِهِ.
- لقال: قال: والمُتَعَيِّدُ الغَضْبانُ. وقال أَبو سعيد: تَعَيِّدَ العائنُ على ما يَتَعَيَّنُ إِذا تَشَهَّقَ عليه وتَشَدَّدَ ليبالغ في إِصابته بعينه. وحكي عن أَعرابي: هو لا يُتَعَيَّنُ عليه ولا يُتَعَيَّدُ؛ وأَنشد ابن السكيت: كأَ …
- نفعها: نفع: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى النافِعُ: هُوَ الَّذِي يُوَصِّلُ النفْعَ إِلى مَن يَشَاءُ مِنْ خلْقه حَيْثُ هُوَ خالِقُ النفْعِ والضَّرِّ والخيْرِ والشرِّ. والنفْعُ: ضِدُّ الضرِّ، نَفَعَه يَنْفَعُه نَفْعاً ومَنْفَعةً؛ ق …
- وعقلهم: عقل: العَقْلُ: الحِجْر والنُّهى ضِدُّ الحُمْق، وَالْجَمْعُ عُقولٌ. وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: تِلْك عُقولٌ كادَها بارِئُها أَي أَرادها بسُوءٍ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا ومَعْقُولًا، وَهُوَ مَصْدَرٌ؛ قَالَ سِيبَوَ …