رقصوا فشاهدت الجبال تمور
الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«رقصوا فشاهدت الجبال تمور» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رَقَصوا فَشاهَدتُ الجِبالَ تَمورُ — بِروادِفٍ ما جَت بِهِنَّ خُصورُ
وَثَنوا قُدوداً رَخصَةً فَكَأَنَّما — هَزّوا غُصوناً فَوقَهُنَّ بُدورُ
مِن كُلِّ مَجدولِ القَوامِ كَأَنَّما — في الوَجهِ مِنهُ رَوضَةٌ وَغَديرُ
طوراً يُغيرُ عَلى القُلوبِ قَوامُهُ — مَرَحاً وَطَوراً لِلغُصونِ يُغيرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بروادف: جمع رادِفَة. [ر د ف]. ن. رادِفَةٌ.
- تمور: تَمَوَّرَ يَتَمَوَّرُ تَمَوُّراً :- الشيءُ: تحرَّك واضطرب؛ تموَّرتْ مياه البحيرة.- الشخصُ: جاء وذهب متردِّداً؛ كان يتموَّر وهو مطرق يفكر.- الوبرُ عن الدابّة: سقط.
- فوقهن: فوق: فَوْقُ: نَقِيضُ تَحْتٍ، يَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا، مَبْنِيٌّ، فَإِذَا أُضيف أُعرب، وَحَكَى الْكِسَائِيُّ: أَفَوْقَ تَنَامُ أَم أَسفَلَ، بِالْفَتْحِ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ وَتَرْكِ الْبِنَاءِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِ …