ألهم الله غنج ألحاظك العد
الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«ألهم الله غنج ألحاظك العد» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلهَمَ اللَهُ غُنجَ أَلحاظِكَ العَد — لَ وَأَغرى عَينَيكَ بِالإِنصافِ
سَيِّدي أَنتَ مَع رِضاكَ وَسُخطي — لا تُوافي وَلا بِوِدِّ تُوافي
كَيفَ حالي إِذا تَكَدَّرتَ مِنّي — أَنتَ صافي وَما يَرومُ اِنتِصافي
قُلتُ لَمّا رَأَيتُ قَدَّكَ وَالحَد — دَ وَمَطلَ الوُعودِ وَالإِخلافِ
ما لِغُصنِ الأَراكِ إِذ حَمَلَ الوَر — دَ غَدا وَهوَ مولَعٌ بِالخِلافِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
- انتصافي: [ن ص ف]. (مصدر اِنْتَصَفَ). 1."اِنْتِصافُ النَّهارِ" : بُلوغُهُ النِّصْفَ. 2."الانْتِصافُ مِنَ القاتِلِ" : أَخْذُ الثَّأْرِ مِنْهُ. 3."اِنْتِصافُ الْمَظْلومِ" : طَلَبُهُ الإِنْصافَ.
- بالخلاف: الخِلاف : مصـ. -: المضادَّة؛ بينهما خلاف. -: الخَلْفُ فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللَّهِ / جاء خِلافَ أخيه أي بَعْدَه / وَإِذاً لاَ يَلْبَثُونَ خِلاَفَكَ إِلاَّ قَلِيلاً. -: الصّفصافُ.
- بود: بود: بادَ الشيءُ بَواداً: ظَهَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ أَيضاً. والبَوْدُ: البئر.
- توافي: تَوَافَى يَتَوَافَى تَوَافَ تَوَافِيًا [وفي]:- وا: جاؤوا وتَتَامّوا؛ توافَوْا جميعًا إلى الاجتماع.