قد ارتدى ذيل الظلام الأشيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدِ اِرتَدى ذَيلَ الظَلامِ الأَشيَبِوَالصُبحُ مِثلُ الماءِ تَحتَ الطُحلُبِ
بِأَجرَدٍ مِلءِ الحِزامِ سَلهَبِمُختَبَرٍ كَالبَطَلِ المُجَرَّبِ
مِثَقَّلِ الكَفِّ بِبازٍ أَشهَبِمُنتَصِبِ القامَةِ سامي المَنكِبِ
غَليظِ خَطِّ الجُؤجُؤِ المُنَكَّبِذي عُنُقٍ خَصبٍ وَرَأسٍ أَجذَبِ
قَصيرِ عَظمِ الساقِ ثَبتِ الرُكَبِقَليلِ ريشِ الصَفحَتَينِ أَرعَبِ
تامِ الجَناحَينِ قَصيرِ الذَنبِعُيونُهُ مِثلُ الجُمانِ المُذهَبِ
قَد بُدِّلَت مِن سَبَجٍ بِكَهرَبِمُحَدَّدِ المِنسَر شينِ المِخلَبِ
يَنهَشُ في السَبقِ وَإِن لَم يَشغَبِحَتفِ الحُبارى وَعِقالِ الأَرنَبِ
لا يَرقَبُ النَجدَةَ مِن مُدَرَّبِإِذا الصُقورُ أُنجِدَت بِالأَكلُبِ
مُهَذَّبِ الخُلقِ قَليلِ الغَضَبِيَرتاحُ لِلعَودِ وَإِن لَم يُطلَبِ
كَفاضِلٍ حاوَلَ حِفظَ المَنصِبِزَرَّت بِهِ الطَيرُ بِمَوجٍ مُعشِبِ
فَحالَ بَينَ رَعيِها وَالمَشرَبِوَظَلَّ كَالساعي الجَريءِ المُذئِبِ
يُجَدِّلُ الأَبعَدَ قَبلَ الأَقرَبِلَو أَنَّهُ مَرَّ بِعِنقا مُغرِبِ
لَم تُحمَ مِن مَشرِقِها بِالمَغرِبِمُكَذِّباً فيها مَقالَ العَرَبِ
عن القصيدة
«قد ارتدى ذيل الظلام الأشيب» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين، البيتين ٣ و٧
عن صفي الدين الحلي في كتب التراث: «الوافي بالوفيات» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.