الكسوس البدر قد زفت لمنزله

الشاعر: بطرس كرامة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية

«الكسوس البدر قد زفت لمنزله» من شعر بطرس كرامة، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الكسوس البدر قد زفت لمنزله — مر كيزة الشمس ذات المبسم العطرِ

تضيءُ بالسعد والإقبال غرتها — كما تبسم منها الثغر عن درر

كأنما درر الأكليل مشرقةً — جمع المسرات عند السمع والبصرِ

هناكما اللَه تبريكاً ومدّكما — بكل نجلٍ يحاكي كوكب السحرِ

نعم الزواج وقد أهدى مؤرخه — سامي التهاني اقتران الشمس بالقمرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتران: الاقْتِرانُ : مصـ.-: وقوعُ جرميْن سماويين أو أكثر على خطٍّ مستقيم.-: مصاحبةُ ظاهرة لظاهرةٍ أخرى؛ يعجبني فيها اقتران الرِّقّة بالجِدِّ.-: الترابطُ بين شيئينِ في الفكر بحيثُ يستدعي أحدهما الآخر.
  • الزواج: الزوَاجُ : اقتران الرجل بالمرأة بعقد شرعيّ، ويُدعى القِران والنكاح؛ جرى زواجهما منذ عام/ زواج الشِّغار، هو زواج من غير مَهر، وذلك بأن يزوج الرجل قريبته لآخر، على أن يزوجه الآخر قريبتَه/ زواج المتعة، هو نوع من الزواج المؤ …
  • المبسم: المَبْسِمُ : الثَّغر؛ هو حُلوُ المبسِمِ رقيقُ الكلام.-: أنبوبة من خشب أو معدن توضَع فيها لفافة التدخين ج مباسِمُ.
  • بالسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
  • بالقمر: قمر: القُمْرَة: لَوْنٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: بَيَاضٌ فِيهِ كُدْرَة؛ حِمارٌ أَقْمَرُ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي السَّمَاءِ إِذا رأَتها: كأَنها بطنُ أَتانٍ قَمْراءَ فهي أَمْطَرُ مَا يَكُونُ. وسَنَمَةٌ قَمْراءُ: بَيْضَاءُ؛ …
  • زفت: زفت: الزِّفْتُ؛ بِالْكَسْرِ: كالقِيرِ؛ وَقِيلَ: الزِّفْتُ القَار. وِعاءٌ مُزَفَّتٌ، وجَرَّةُ مزَفَّتة، مَطْلِيَّة بالزِّفْتِ. وَيُقَالُ لِبَعْضِ أَوعية الْخَمْرِ: المُزَفَّتُ، وَهُوَ المُقَيَّر. وَنَهَى النَّبِيُّ، ﷺ، عَ …

قصائد ذات صلة

  • ما للمعالي تفيض الدمع مدرارا
  • لحد به الحجار يوسف من غدت
  • هنيت يا شرف العلى وشريفها
  • للعلم انشاها الذي عم الورى
  • لك الهنا يا من اضا في سما
  • قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرف
  • قارن البدر بالمسرة شمسا
  • يا رب عفوا فإني