لقد جار الزمان عليّ حتى
الشاعر: بطرس كرامة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«لقد جار الزمان عليّ حتى» من شعر بطرس كرامة، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لقد جار الزمان عليَّ حتى — مفاخرنا غدت كالعار فينا
واعظم ما أراني الدهر جوراً — يعادي عن مقام العارفينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العارفينا: العَارِفُ : فا.- بالأمر: المدرك له أو العالم به؛ اللهُ هو العارفُ بأحوالنا.-: المعروفُ؛ هذا أمر عارفٌ وليس سرًّا.-: الصّابر؛ هو عارفٌ للشدائد.-: في الصوفية، العابد المنصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديماً لشروق نور الحقِّ …
- كالعار: العَارُ [عير]: العيب، أو كل ما يشين الإنسانَ من قول أو فعل؛ لا تَنْه عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه ** عار عليك إذا فعلتَ عظيمُ. ج أعيارٌ.
- واعظم: أَعْظَمَ يُعْظِمُ إعْظامًا :- الأمرُ: عَظُمَ.- الشيءَ: صيَّره عظيمًا. - ـه: عدّه عظيمًا؛ أعظمتُ المصلحين لدعواتهم إلى الصدق والإخلاص. - ـه: كبّره وفخَّمه؛ أعظم اللهُ أجرَك. - الأمر الرجلَ: هاله؛ أعظمني أن ترِتكب هذه الحم …