راو لمية بالقمراء دانية
الشاعر: بطرس كرامة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«راو لمية بالقمراء دانية» من شعر بطرس كرامة، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
راوٍ لميّة بالقمراء دانيةٌ — لكن أقرب منها الفيل والسندُ
لو أن ميّة تدري بعض ما أجدُ — من الغرام لما ضنت بما تعدُ
عهدي بمية أن الوجد تميها — والحب أوردها مثل الذي أردُ
يا هل ترى حفظت عهد الهوى ورعت — أم حال دون وفاها الصد والأمد
لا آخذ اللَه هاتيك العيون وإن — جارت على كبدٍ بالشوق تنقد
هي الحبيبة إن جارت وإن عدلت — بصبها أو تمادى بيننا الأبد
سقى الحيا دار أنسٍ هيجت شجني — ولم يزل هائماً في ربعها الكبدُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفيل: فيل: الفِيل: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَفْيال وفُيُول وفِيَلة؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا تَقُلْ أَفْيِلة، والأُنثى، فِيلة، وَصَاحِبُهَا فَيَّال[[. قوله [وصاحبها فَيَّال] مثله في القاموس، وكتب عليه هكذا في النسخ والأَص …
- بالشوق: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته …
- تنقد: تَنَقَّدَ يَتَنَقَّدُ تَنَقُّدًا :- الدراهم ونحوها: ميز صالحها من مزيفها؛ هناك أجهزة حديثة تتنقد بها المصارف النقود.
- شجني: شجن: الشَّجَنُ: الْهَمُّ والحُزْن، وَالْجَمْعُ أَشْجانٌ وشُجُونٌ. شَجِنَ، بِالْكَسْرِ، شَجَناً وشُجُوناً، فَهُوَ شاجِنٌ، وشَجُنَ وتشَجَّنَ، وشَجَنَه الأَمرُ يَشْجُنُه شَجْناً وشُجُوناً وأَشْجَنهُ: أَحزنه؛ وَقَوْلُهُ: يُو …