لله أسبرة غراء قد جعلت
الشاعر: بطرس كرامة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«لله أسبرة غراء قد جعلت» من شعر بطرس كرامة، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
للَّه أسبرةٌ غراءُ قد جعلت — أحداقها من يواقيت ومرجان
براقة الجيد من قرناسها خرجت — تتيه في بردتي حسنٍ وإحسان
لها من الصبح صدرٌ مشرقٌ وكذا — من الظلام قبيل الفجر جنحان
شهباءُ ماضية المنسار راحتها — مخضوبةٌ بدمٍ من ال حجلان
لا زال صاحبها المولى البشير تضي — سعوده برفيع العز والشان
ولا تزال له العلياءُ خادمةٌ — ما صادح الورق غنى فوق أفنان
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- برفيع: الرَّفِيعُ : الرَّقيق وعكسه الثَّخين؛ أمسكت بقلمٍ رفيعٍ. -: العالي المرتفع؛ أَحْرزَ مكانةً رفيعةً/ صاحب المقامِ الرَّفيع، هو لقبُ تكريم.
- سعوده: السُّعُودُ : مصـ.- النُّجومِ: عِدَّة كواكِب يُقَالُ لِكُلّ واحدٍ منها، سَعدُ كذا، ومنها: سَعْدُ السُّعُودِ وهو أَحَدُها، وسعد الذَّابح.