عوفي الندى والمجد والأدب

الشاعر: بطرس كرامة · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«عوفي الندى والمجد والأدب» من شعر بطرس كرامة، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عوفي الندى والمجد والأدبُ — مذ زال عن رب الثنا الوصب

وأُذيلت الأعراض عن قمرٍ — عن أفق قلبي ليس ينجب

وأضا الحمى من نور غرته — لما انجلى وأُميطت الحجب

وبصحة الجسم الشريف لقد — صح الزمان وأقبل الطلب

ما كنت يا مولاي منحصباً — بل كان في جسم العلى الحصب

لما تكن حماك من دنفٍ — بل شوق فضلٍ فيك يلتهب

عمّ الورى لما شفيت هنا — وأُزيح عن وجه الرضى الغضب

فإلى المكارم من شفاك شفاً — وإلى المعالي الفوز والأدب

وببرك المأمون قد برئت — روح التهاني وانتشى الطرب

فاض الصفا بصفا مزاجك بل — وافى الهنا وتباعد الكرب

لا تخشَ يا هذا الأمين أسىً — فعليك حفظ اللَه منسكب

أرواحنا تفديك من ضررٍ — يا من له العلياء تنتسب

إني يضيرك بالضنا عرضٌ — يا جوهراً تزهو به الرتبُ

أنت الذي كفاك أن سمحت — بالجود منها تخجل السحبُ

السحبُ ماءٌ بذلها أبداً — ويدا نوالك بذلها الذهبُ

ترى حسامك أم يراعك في — يمناك أمضى غالني العجبُ

أفديك من مولى أخي شرفٍ — قد زانه المعروف والنسبُ

ابن السيادةِ والسعادةِ من — قومٍ همُ أهل الوفا النجبُ

بدرٌ من الشهب الكرام بدا — يجلو محيّاً دونه الشهبُ

أبهى أمير قد سما شيماً — يروي شذاها المندل الرطبُ

شهمٌ له عقد الثناءِ حلى — منذ الفطام ودأبُه الأدبُ

لم ينسَ ما نبديه من مدحٍ — لكنهُ ينسى الذي يهبُ

أسدٌ له سمر القنا شهدت — والخيلُ والبيداءُ والقضبُ

رب الفصاحةِ والبلاغةِ ذو — نظمٍ بهِ تتفاخر العربُ

لا زال ذا سلمٍ وذا سلمٍ — ما دامت الأفلاك والحُقُبُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحجب: حجب: الحِجابُ: السِّتْرُ. حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباً وحِجاباً وحَجَّبَه: سَترَه. وَقَدِ احْتَجَبَ وتحَجَّبَ إِذَا اكْتنَّ مِنْ وراءِ حِجابٍ. وامرأَة مَحْجُوبةٌ: قَدْ سُتِرَتْ بِسِترٍ. وحِجابُ الجَوْفِ: مَا يَحْجُبُ …
  • الحصب: حصب: الحَصْبةُ والحَصَبةُ والحَصِبةُ، بِسُكُونِ الصَّادِ وَفَتْحِهَا وَكَسْرِهَا: البَثْر الَّذِي يَخْرُج بالبَدَن وَيَظْهَرُ فِي الجِلْد، تَقُولُ مِنْهُ: حَصِبَ جِلدُه، بِالْكَسْرِ، يَحْصَبُ، وحُصِبَ فَهُوَ مَحْصُوبٌ. و …
  • الطلب: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ …
  • الوصب: وصب: الوَصَبُ: الوَجَعُ والمرضُ. وَالْجَمْعُ أَوْصابٌ. ووَصِبَ يَوْصَبُ وَصَباً، فَهُوَ وَصِبٌ. وتَوَصَّبَ، ووَصَّبَ، وأَوْصَبَ، وأَوْصَبَه اللهُ، فَهُوَ مُوصَبٌ. والمُوَصَّبُ بِالتَّشْدِيدِ: الْكَثِيرُ الأَوْجاعِ. وَفِي …
  • دنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ …
  • شفاك: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
  • عوفي: عوف: العَوْفُ: الضَّيْفُ. والعَوْفُ: ذَكَرُ الرَّجُلِ. والعَوف: البالُ. والعَوْف: الحالُ، وَقِيلَ: الْحَالُ أَيّاً كَانَ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الشَّرَّ؛ قَالَ الأَخطل: أَزَبُّ الحاجِبَينِ بعَوْفِ سَوْء، ... مِنَ النَّ …

قصائد ذات صلة

  • ما للمعالي تفيض الدمع مدرارا
  • لحد به الحجار يوسف من غدت
  • هنيت يا شرف العلى وشريفها
  • للعلم انشاها الذي عم الورى
  • لك الهنا يا من اضا في سما
  • قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرف
  • قارن البدر بالمسرة شمسا
  • يا رب عفوا فإني