ذات مساء صفا المساء

الشاعر: ابراهيم ناجي · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«ذات مساء صفا المساء» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذات مساء صفا المساء — وليسَ في خاطري صفاء

يخيّمُ الليلُ في فؤادي — والبدرُ في قبة السماء

والسُحبُ لما انتشرنَ بيضاً — أثوابُ عرسٍ على الفضاء

يلبسها غيمةً فأخرى — يختارُ منها الذي يشاء

أو يخلُع الغيمَ ثم يبدو — طفلاً مصوغاً من الضياء

ما يبرحُ الكونُ في صباه — مجدَّدَ الحسنِ والرواء

ما يبرح الكونُ غيرَ أني — قد دبَّ في نفسي الفناء

فمن عَياءٍ إِلى كلالٍ — ومن كلالٍ إِلى عياء

كم احتمَلنا وكم صبرنَا — والعيشُ صبرٌ وكبرياء

وكم نسينَا وكم محَونَا — وكم غفرنَا لمن أساء

وما عتبنَا على حبيبٍ — لكن عتبنَا على القضاء

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • صباه: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ …
  • عياء: عيا: عَيَّ بالأَمرِ عِيّاً وعَيِيَ وتَعايا واسْتَعْيا؛ هَذِهِ عَنِ الزجَّاجي، وَهُوَ عَيٌّ وعَيِيٌّ وعَيَّانُ: عَجَزَ عَنْهُ وَلَمْ يُطِقْ إحْكامه. قَالَ سِيبَوَيْهِ: جَمْعُ العَيِيِّ أَعْيِياءُ وأَعِيَّاءُ، وَالتَّصْحِي …
  • مجدد: المُجَدَّدُ : مفعـ.-: الذي طرأ عليه جديدٌ؛ أخرج صورة مجدَّدةً للمَعْلم/ خاطبتُه مُجدَّدا في القضيّة أي مرّة أخرى.- من الثياب: الذي فيه خطوطٌ مُختلفَةٌ.
  • والرواء: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …
  • والسحب: سحب: السَّحْبُ: جَرُّكَ الشيءَ عَلَى وَجْهِ الأَرض، كَالثَّوْبِ وَغَيْرِهِ. سَحَبَه يَسْحَبُه سَحْباً، فانْسَحَبَ: جَرَّه فانْجَرَّ. والمرأَةُ تَسْحَبُ ذَيْلَها. والريحُ تَسْحَبُ التُّراب. والسَّحابةُ: الغَيْمُ. والسحابة …

قصائد ذات صلة

  • إيه إنعام والمحاسن كثر
  • إنعام يا روح الندى وأنسه
  • يا جزيل الهبات والإنعامِ
  • هب علينا عطر أنسامٍ
  • ثغر كما يعشق الفنان بسام
  • إن تجد يا قلب قلباً قد لها
  • لا القوم راحوا بأخبارٍ ولا جاؤوا
  • أليلاى ما أبقى الهوى في من رشد