أيا ليلى الشريفة حن قلبي
الشاعر: اللواح · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«أيا ليلى الشريفة حن قلبي» من شعر اللواح، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيا ليلى الشريفة حن قلبي — إليك إليك يا ليلى الشريفه
كلفت بك الشباب وفي مشيبي — فليتك كنت بي مثلي كليفه
سهرت عليك طيبة الليالي — تراعي النجم لي مقل وطوفه
وفيك نظمت أبكار المغاني — وفيك شدوتها تحت السقيفه
وأكثرت اللهيف إليك شوقاً — ويكثر ذو الجوى مني لهيفه
ومن شغفي فقد شغفت قلوب — إليك ولم تكن قبلي شغوفه
ركبت إليك في البحر الجواري — وجزت مهالكاً تيهاً قذوفه
فكم جاوزت من أرض خلاء — تتيه بحورها الحدوى مخوفه
وصلت تنوفةً تيهاً بأخرى — إليها كالسما عربت تنوفه
فكيف أطيق يا ليلى وداعاً — وداعي الحب حملني صنوفه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجواري: الجُؤَارُ : مصـ.-: رفعُ الصوت بالدُّعاءِكَأَنِّي أنظر إلى موسى له جُؤَارٌ إلى رَبِّه بالتَّلْبية .- البقرِ والثيرانِ: خُوارها.- النَّبتِ: طوله وارتفاعه؛ يبدأ جؤار النبت في الربيع.
- السقيفه: السَّقِيفَةُ : العريشُ يُسْتَظَلُّ به.-: بناء زراعيّ أكثر ما يكون من خشب تُحفَظ فيه الآلات الزّراعيّة والغلات فيقيها من الشّمس والمطر.-: كُلّ حَجَرٍ عريض تُسقَفُ به حفرةُ ونحوها.-: لوحُ السّفينة.-: كُلّ مطروقة دقيقة طويل …
- الشريفه: الشَّرِيفُ : ذو الشّرف؛ إِنَّ الشّريفَ هو الشّريفُ بنفسه ** ليس الشّريفُ بِعمّه وبخاله. من كان من السّلالة النّبويّة/ الخطّ الشّريف، هو ما كان السُّلطان يكتبه أو يأمر بكتابته ج أَشْرَافٌ وشُرَفاءُ.
- اللهيف: اللَّهيفُ : المظلوم المُضطر يستغيثُ ويتحسَّر؛ لم يَلْقَ اللهيفُ استجابةً من أحد/ إنه لهيفُ القلب لفقد حبيبته، أي محترق القلب حزين.
- بحورها: حور: الحَوْرُ: الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وإِلى الشَّيْءِ، حارَ إِلى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْراً ومَحاراً ومَحارَةً وحُؤُوراً: رَجَعَ عَنْهُ وإِليه؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: فِي بِئْرِ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَراد: فِي …