ما حال حي ثوى ما بين أموات
الشاعر: اللواح · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رثاء
«ما حال حي ثوى ما بين أموات» من شعر اللواح، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما حال حي ثوى ما بين أموات — ومستلذ الكرى ما بين حيات
والأرض واسعة الأرجاء كاثفة — من فوقها بنيت سبع السموات
والعيس ما خلقت إلا لتقطع أج — واز الزيازي وتنقال المهمات
الجار قبل حلول الدار قيل ولا — تهني المعايش إلا بالمداراة
الموت أروح أن تبقى على مضد — والنار أبرد من حر العداوات
لا خير للحر في عيشٍ يعيش به — في ذلةٍ من أعاديه وأشمات
شر الهدنات ما كانت على دخنٍ — فالحرب أهون من دخن الهدنات
والمال لا مال إلا ما كسبت به — فوز المجلين أو قضاك حاجات
بالنفس غالٍ ولا ترخص مسامتها — نفس الكريم تغالي في المسامات
والحمد أنفس حلات الرجال فلا — تلبس سواها من الحلات حلات
لا تتكل في اكتساب المكرمات على — عتيق صيصي آباء وأمات
لا يدرك المجد من جدٍ زكٍ وأب — بغير جدٍ وإقبال السعادات
وإن جهلت بني الأيام معرفة — فإن منطقهم شرح الجهالات
مراض الناس عنهم فهي مخبرة — إن المراضع رواد السجيات
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المعايش: المُعَايِشُ : فا.-: الَّذي يعيش مَعَكَ.
- تهني: تهن: الأَزهري: أَهمله اللَّيْثُ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: تَهِنَ يَتْهَنُ تَهَناً، فَهُوَ تَهِنٌ إِذَا نَامَ. وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ حِينَ أَذَّنَ قَبْلَ الْوَقْتِ: أَلا إِنَّ العبدَ تَهِنَ، أَي نامَ، وَقِيل …