لك اللهم تبت من المعاصي
الشاعر: اللواح · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«لك اللهم تبت من المعاصي» من شعر اللواح، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لك اللهم تبت من المعاصي — أنبت إليك من طوع المعاصي
وألقيت العصي إليك حتى — كأن لما يكن كفي بعاصي
فإن عفوا فمنك العفو راج — وإن عذبتني عذبت عاصي
ذنوب كل يومٍ في ازدياد — وعمرٌ كل يومٍ في انتقاص
لأعمال القبائح فهو دانٍ — وعن عمل المصالح فهو قاصي
له قلب إلى الأهواء لين — ولكن عن فعال الخير قاصي
أرى الآمال تطمعني حياةً — يزيد بها على الدنيا احتراصي
نسيت أبي وأترابي وولدي — وجيراني الأداني والأقاصي
مضوا وبقيت بعدهم كأني — حلي الدار أندب في العراص
حدا بهم إلى الأرماس حاد — وأحصاهم ليوم الحشر حاصي
ونحن بإثرهم يحدى سريعا — بنا حدو الظعائن بالقلاص
ومن يك سنه خمسين عاماً — يحور إلى انتقاص وانتكاص
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ازدياد: [ز ي د]. (مصدر اِزْدَادَ). 1."عَدَدُ سُكَّانِ العَالَمِ فِي اِزْدِيَادٍ": فِي تَكَاثُرٍ. 2."تَطَلَّبَ ازْدِيَادُ الإنْتَاجِ جُهْداً وَمُثَابَرَةً": نُمُوُّهُ، تَقَدُّمُهُ، تَوَسُّعُهُ.
- العصي: العَصِيُّ : الخارج عن الطاعة أو المخالف الأوامر/ عصيُّ الدمع هو من لا يبكي؛ أَراك عصيَّ الدَّمع شيمتُك الصَّبْرُ ** أما للهوى نَهْيٌ عليك ولا أمرُ
- انتقاص: [ن ق ص]. (مصدر اِنْتَقَصَ). "لَمْ يَكُنْ يَقْصِدُ الانْتِقاصَ مِنْ قيمَتِهِ" : التَّقْليلَ مِنْها.
- بعاصي: العَاصِي [عصي]: فا.-: العِرْقُ لا يرقأ دمُه.